تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٠٦ - قتل قتل
و وَقَعَ في العُبابِ: حَيُّ بنُ عامِرٍ المعافرِيُّ و هو غَلَطٌ.
و القَبَلِيَّةُ ، محرَّكةً، مِن الناسِ ما كانوا قَرِيباً مِن الرِّيفِ.
و القَهْبَلةُ: الوَجْهُ، و الهاءُ زائِدَةٌ، و سَيَأتي للمصنِّفِ في قَهْبَلَ.
و نَقَلَ شيْخُنا عن جماعَةٍ أَنَّ قَبْل يُسْتَعْمل بمعْنَى دُوْن و خَرَّجُوا عليه قوْلُه تعالَى: قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمََاتُ رَبِّي [١] ، و حَمَلَ عليه بعضُهم قوْلَ بَشَّار:
و الأُذُنُ تَعْشَقُ قَبْلَ العَيْن أَحْيانا
انتَهَى.
و القَابِلِيَّةُ : الاسْتِعدادُ للقبولِ .
و أَبو النّجْمِ المُبارَكُ بنُ الحَسَنِ الفَرَضِيُّ عُرِفَ بابنِ القَابِلَة ، عن قاضِي المَارسْتان و ابْنُه عبدُ الرَّحيم أَجازَ له قاضِي المارِسْتان مَسْمَوعاتَه، و حدَّثَ بسبعة ابن مجاهِدٍ عن عليِّ بنِ عبدِ السَّيِّد بنِ الصبَّاغِ؛ و أَخُوه أَبو القاسِمِ عُبيدُ اللَّهِ سَمِعَ من يَحْيَ بنِ ثابِتِ بنِ بُنْدارِ.
و الشيْخُ نُور الدِّين عليُّ بنُ قَبيلَةَ البَكْريُّ أَحَدُ الفُضْلاءِ مُعاصِرٌ الحافِظ ابن حجرٍ.
و عبيدُ بنُ عبدِ الرَّحْمن القَبائِليُّ شيخٌ لأبي عاصِمٍ النَّبيل.
و القبليُّونَ: شِرْذِمَةٌ في رِيفِ مِصْر.
و القُبَيْلَةُ ، كجُهَيْنَةَ، نَوْعٌ مِن الاعْتمِامِ.
و قَبُولَةُ ، بالفتحِ: حِصْنٌ مَنِيعٌ بالهِنْدِ، و إليه يُنْسَبُ شيْخُنا العلاَّمَةُ المُحدِّثُ الشيخُ نُور الدِّيْن محمدٌ القَبُوليُّ، ماتَ بدَهْلى سَنَة ١١٦٠ و المُسْتقبل عنْدَ الصَّرْفيِّين الفِعْل المُضارع.
و قَبَّلَتْه الحُمَّى، و بشَفَتَيْه قُبْلةُ الحُمَّى، و هو مجازٌ.
و راشدُ بنُ قِبَالٍ ، ككِتابٍ، خادِمُ سَعِيدِ بنِ جُبَيْر، رَوَى عنه بشْرُ بنُ [٢] إسمَعيل.
و مُقْبِلٌ ، كمُحْسِنٍ: جَبَلٌ أَعْلَى عَازِلَة، و قد ذُكِرَ في ع ز ل. و أَمَةُ العَزِيزِ مُقْبِلَةُ بِنْتُ عليّ البزاز، كمُحْسِنَةٍ، حدَّثَتْ عن أَحْمدُ بنِ مُبَارَك بنِ درّك.
و القَابولُ : السَّابَاط، و الجَمْعُ القَوابِيل ؛ قالَ صاحِبُ المِصْباحِ هكذا اسْتَعْمَلَه الغَزَالي في كُتُبِه و تَبِعَه الرَّافِعيّ و لم أَجِد له وَجْهاً.
قبعل [قبعل]:
القَبْعَلَةُ أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ و الصَّاغانيُّ و صاحِبُ اللّسانِ؛ و هو مَقْلوب القَبْعَلَةِ و هو إقْبال القَدَمِ كُلِّها على الأُخْرَى، أَو تَباعُدُ ما بَيْنَ الكَعْبينِ، أَو مَشْيٌ ضعيفٌ، أَو مَشْيُ مَن كأَنَّه يَغْرِفُ التُّرابَ بقَدَمَيْهِ. يقالُ: مَرَّ يَتَقَبْعَل في مشْيِه و يَتَقَعْبَل، و سَيَأْتي ذلِكَ في قَعْيَلَ.
قتل [قتل]:
قَتَلَهُ و قَتَل به سَواءٌ؛ عن ثَعْلَبٍ. قالَ ابنُ سِيْدَه لا أَعْرافُها عن غيرِه و هي نادرَةٌ غَرِيبةٌ، قالَ:
و أَظنُّه رَآه في بيتٍ فحسِبَ ذلِكَ لُغَة؛ قالَ: و إنما هو عنْدِي على زيادَةِ الباءِ كقَوْلِه:
سُودُ المَحاجِر لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَر
و إنَّما هو يقْرَأْن السُّوَر، قَتْلاً و تَقْتالاً ، نَقَلَهما الجوْهريُّ قالَ سِيْبَوَيْه: و التَّقْتالُ القَتْل و هو بناءٌ مَوْضُوعٌ للتَّكْثيرِ؛ أَماتَهُ بضَرْبٍ أَو حَجَرٍ أَو سُمٍّ أَو علَّةٍ؛ فهو قاتِلٌ و ذاكَ مَقْتولٌ ، و المَنِيَّة قاتِلَةٌ و أَمّا قول [٣] الفَرَزْدق:
قد قَتَلَ اللَّهُ زِياداً عَنِّي [٤]
عَدَّى قَتَلَ بعنْ لأَنَّ فيه معْنَى صَرَف.
و حَكَى قطربُ في الأَمْرِ اِقْتُل ، بكسرِ الهَمْزَةِ على الشّذوذِ جَاءَ به على الأصْلِ، حَكَى ذلِكَ ابنُ جنيّ عنه، و النّحَويُّون يُنْكِرُون هذا كَراهيّة ضمَّة بعْدَ كَسْرة لا يحجُر بَيْنهما إلاَّ حرفٌ ضَعِيفٌ غَيْر حَصِيْن. و ١٦- في الحدِيثِ : «فإذا قَتَلْتم فأَحْسِنوا القِتْلَة . » . و ١٦- في آخَر : «أَشَدُّ الناسِ عَذاباً يومَ القِيامَةِ مَن قَتَل نبيّاً أَو قَتَلَه نبيٌّ» . أَرَادَ مَن قَتَلَه و هو كافِرٌ كقَتْله أُبيّ بنِ
[١] الكهف الآية: ١٠٩.
[٢] في التبصير ٣/١١٢٠ «مبشر» .
[٣] بالأصل «قوله» .
[٤] اللسان و قبله فيه، و لم أجده في ديوانه:
كيف تراني قالباً مجنّي # أقلب أمري ظهره للبطن؟.