تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٦١ - غيل غيل
و أَيْضاً: ع عندَ يَلَمْلَمَ.
و أَيْضاً: ع قُرْبَ اليمامَةِ ، قالَهُ نَصْر.
و أَيْضاً: وادٍ لبَني جَعْدَةَ بين جَبَلَيْن مَلآن نَخِيلاً، و بأَعْلاه نَفَرٌ مِن قُشَيْر، و به منْبَرٌ و بَيْنه و بينَ الفَلج سَبْعَةُ فَراسِخ أَو ثَمانِيَة، و الفَلَج قَرْيَةٌ عظيمةٌ لجعْدَةَ، قالَهُ نَصْر.
و أَيْضاً: ع آخَرُ يُسَمَّى بذلِكَ.
و أَيْضاً: كلُّ مَوْضِعٍ فيه ماءٌ مِن وادٍ و نحْوه.
و أَيْضاً: العَلَمُ في الثَّوْبِ ، و الجَمْعُ أَغْيالٌ ، عن أَبي عَمْرٍو، و به فُسِّرَ قولُ كثِّيرٍ:
وحَشاً تَعاوَرُها الرِّياح كأَنَّها # تَوْشِيح عَصْبِ مُسَهَّم الأَغْيالِ
و قالَ غيرُهُ: الغَيْلُ الواسِعُ من الثِّيابِ ، و زعمَ أَنَّه يقالُ:
ثَوْبٌ غَيْل .
و قالَ ابنُ سِيْدَه: و كِلاَ القَوْلَيْن في الغَيْل ضَعِيفٌ لم أَسْمَعْه إِلاَّ في هذا التفْسِيرِ.
و الغِيْلُ ، بالكسْرِ: الشَّجَرُ الكَثيرُ المُلْتَفُ الذي ليسَ بشَوْكٍ يستترُ فيه، و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
أَسَدٌ أَضْبَط يمشِي # بين قَصْباءٍ و غِيلِ .
و يُفْتَحُ.
و قالَ أَبو حنيفَة: الغِيْلُ : جماعَةُ القَصَبِ و الحَلْفاءِ ، قالَ رُؤْبَة:
في غِيْل قَصْباءٍ و خِيس مُخْتَلَق
و الجمْعُ أَغْيالٌ .
و أَيْضاً: الأَجَمَةُ ، و في قَصيدِ كَعْبٍ:
ببَطْن عَثَّر غِيلٌ دونهُ غِيلُ
و أَيْضاً: كلُّ وادٍ فيه ماءٌ. و لا يَخْفى أَنَّ هذا تَقَدَّمَ، و لو قالَ أَوَّلاً: و يُكْسَرُ سَلِمَ مِن التّكْرارِ، ج أَغْيالٌ .
و مَوْضِعُ الأَسَدِ: غِيْلٌ مِثْلُ خِيسٍ و لا يدْخلُها الهاءُ، و الجَمْعُ غُيولٌ ، قالَ عبدُ اللّهِ بنُ عجْلان النَّهْديُّ:
جَدِيدَةُ سِرْبالِ الشَّبابِ كأَنَّها # سَقِيَّةُ بَرْدِيٍّ نَمَتْها غُيُولُها [١]
هكذا في العُبابِ و الصِّحاحِ و التَّهْذِيبِ.
قالَ ابنُ بَرِّي: و الغُيُولُ هنا جَمْعُ غَيْلٍ و هو الماءُ الذي يَجْرِي بينَ الشَّجَرِ لأَنَّ الماءَ يَسْقي و الأَجَمَةُ لا تَسْقي.
و الغِيْلُ : ع. و في التَّبْصيرِ للحافِظِ: الغِيلُ ، بالكسْرِ، أَرْبَعةُ مَواضِعَ.
و المُغَيِّلُ و المُتَغَيِّلُ: الثَّابِتُ في الغِيلِ و الدَّاخِلُ فيه ، قالَ المُتَنَخّلُ الهُذَليُّ يَصِفُ جارِيَةً:
كالأَيْمِ ذي الطُّرَّةِ أَو ناشِىء الـ # بَرْدِيِّ الحَفَأِ المُغْيِلِ [٢]
و المِغْيالُ : الشَّجرةُ المُلْتَفَّةُ الأَفْنانِ الكَثيرَةُ الأَوْراقِ الوارِفةُ الظِّلالِ.
و قد أَغْيَلَ الشِّجرُ و تَغَيَّلَ و اسْتَغْيَلَ : عظُمَ و الْتَفَّ، الثانيَةُ نَقَلَها الجوْهرِيُّ عن الأَصْمَعيّ.
و الغَيْلَةُ . المرأَةُ السَّمينةُ العَظيمةُ، عن أَبي عُبَيْدَةَ.
و الغِيْلَةُ ، بالكسْرِ: ع.
و أَيْضاً: الشِّقْشِقَةُ ، عن ابنِ الأَعْرابيِّ، و أَنْشَدَ:
أَصْهَبُ هَدَّار لكلِّ أَرْكَب # بغِيلةٍ تَنسلُّ نحو الأَينبِ [٣]
و أَيْضاً: الخَديعةُ و الاغْتِيالُ .
و قَتَلُه غِيلَةً : خَدَعَهُ فذَهَبَ به إلى مَوْضِعٍ فَقَتَلَه ، نَقَلَه الجوْهرِيُّ، و قد اغْتِيلَ .
و قالَ أَبو بكْرٍ: الغِيلَةُ في كَلامِ العَرَبِ إِيْصالُ الشَّرِّ أَو القَتْل إِليه مِن حيثُ لا يَعْلَمُ و لا يشعُرُ.
و قالَ أَبو العبَّاسِ: قَتَلَه غِيْلَةً إِذا قَتَلَه مِن حيثُ لا يعْلَمُ، و فَتَكَ به إِذا قَتَلَه مِن حيثُ تَراهُ و هو غارّ غافِل غيرُ مُسْتعدّ.
و إِبِلٌ أَو بَقَرٌ غُيُلٌ ، بضَمَّتَيْن ، أَي كَثيرَةٌ ، قالَ الأَعْشَى:
[١] اللسان و الصحاح.
[٢] ديوان الهذليين ٢/٤ و اللسان.
[٣] اللسان بدون نسبة، و فيه: «الأنيب» بدل «الاينب» .