تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٣٢ - نزل نزل
حَدَّثَ عنهما ابنُ طَبَرْزَذ، و عَمّه محمد بن الحَسَنِ رَوَى عنه قاضِي المَارسْتان، و ابْنُه أَبو مَنْصورٍ عبدُ الرَّحمن بنُ أَبي غالِبٍ رَاوِي تارِيخَ بَغْداد عن الخَطِيب و وَلَده أَبو السَّعادَات نَصْر اللَّهِ حَدَّثَ، و حَفِيدُه عُثْمانُ بنُ المُبَارَك [١] بنِ أَبي السَّعادَات عن أَبيهِ، و ابْنُه عبدُ الرَّحمن عن جَدِّه أَبي السَّعادَات.
و أَبو المَكارِم أَحْمدُ بنُ عبدِ الباقي بنِ الحَسَن بنِ مَنازِل القَزَّاز عن أَبي الحُسَيْن بنِ النقور، و ابْنُه رَضْوان حَدَّثَ.
و كذا إسْماعيلُ بنُ أَبي غالِبٍ القَزَّاز حَدَّثَ، و محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مَنازِل الموصِلِيُّ الحدَّاد عن أَبي القاسِمِ بن بشْرَان، و الحُسَيْنُ بنُ محمدِ بنِ أَحْمدَ بنِ محمدِ بنِ إسحاقَ بنِ محمدِ بنِ مَنازِل القاينيّ من شيوخِ عبدِ الرَّحمن بنِ مَنْده.
و مُنازِلُ مِثْل مُساعِدٍ منهم: جَوَّاسُ بنُ عبدِ اللََّه بنِ حَيَّان بنِ مُنازِل شاعِرُ.
و نَزَّالُ مِثْل شَدَّادٍ منهم النَّزَّالُ بنُ سبْرَة الهِلاليُّ، قيلَ له رؤية، رَوَى عن أَبي بكْرٍ و ابنِ مَسْعود، و عنه الشَّعْبيٌّ و عبدُ المَلِكِ بنُ مَيْسَرَة ثِقَةٌ.
و النَّزَّالُ بنُ عَمَّار عن أَبي عُثْمان النَّهْدِيّ، و عنه قرَّةُ بنُ خالِدٍ، وُثِّقَ.
و نُزَيْلٌ مِثْلُ زُبَيْرٍ و قد تقدَّمَ.
و قَرْنُ المَنازِلِ : ة في جَبَلٍ قُرْبَ الطَّائِفِ و هو مِيقاتُ أَهْلِ نَجْدٍ.
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
التَّنْزيلُ : التَّرْتيبُ، كما في الصِّحاحِ.
و قالَ الحراليُّ: هو التَّقْريبُ للفَهْم بنَحْو تَفْصِيل و تَرْجَمَة.
و نَزَلَ عن الأَمْرِ: إذا تَرَكَه كأَنَّه كان مُسْتولياً عليه مُسْتَعْلِياً، و هو مجازٌ؛ و منه النّزولُ عن الوظائِفِ عنْدَ أَرْبابِ الصُّكُوكِ. و كذا نَزَلَ له عن امْرأتِه، و يقالُ: انْزِل لي عن هذه الأَبْيات. و النَّزَّالُ ، كشَدَّادٍ: الكَثيرُ النُّزُولِ أَو المُنازَلَةُ . و ١٤- في الحَدِيْث : « نازَلْت رَبِّي في كذا و كذا» . أَي رَاجَعْته و سَأَلْته مَرَّةً بعْدَ مَرَّة، و هو مُفَاعَلة مِن النُّزولِ عن الأَمرِ، أَو مِن النِّزالِ في الحرْبِ.
و رجُلٌ نَزِيلٌ : نازِلٌ ، عن سِيْبَوَيْه، و أَنْشَدَ ثَعْلَب:
أَعْزِزْ عليَّ بأَنْ تكونَ عَلِيلا # أَو أَن يكونَ بك السَّقام نَزِيلا [٢] !
أَي نازِلاً.
و المَنازِل مِن أَسْماء مِنَى، ذَكَرَه ابنُ هِشَام اللّخميّ في شرْحِ مقْصورَةِ ابنِ دُرَيْدٍ و هو عنْدِي، و أَنْشَدَ الجوْهَرِيُّ لابنِ أَحْمر:
وافَيْتُ لمَّا أَتاني أَنَّها نزلتْ # إِنَّ المَنازلَ مما تَجمَع العَجَبَا [٣]
و قالَ الصَّاغانيُّ في تفْسِيرِه: أَي أَتَت مِنَى إنَّ مَنازِلَ مِنَى تَجْمَع كلّ ضَرْبٍ مِن الناسِ و كلّ عَجَب.
و قالَ أَبو عَمْرو: مَكانٌ نَزْلٌ ، بالفتحِ: واسعٌ بَعِيدٌ، و أَنْشَدَ:
و إِنْ هَدَى منها انتِقالُ النَّقْلِ # في مَتْنِ ضَحَّاكِ الثَّنايا نَزْلِ [٤]
و نَزَلَتْ عليهم الرَّحْمة و نَزَل عليهم العَذَابُ كِلاَهُما على المَثَلِ.
و أَنْزَلَ الرجُلُ ماءَه إذا جامَعَ، و المرْأَةُ تَسْتَنْزلُ ذِلِكَ.
و اسْتَنْزَلَه : طَلَب النُّزول إليه.
و اسْتُنْزِل فلانٌ حُطَّ عن مَرْتَبَتِه و هو مجازٌ.
و منزلُ نجادٍ، و منزلُ حاتمٍ، و منزلُ مَيْمون، و منزلُ نعمة، و منزلُ نعيم، و منزلُ يَاسِيْن، و منزلُ حَسَّان كُلُّهنَّ قُرى بشَرْقية مِصْرَ.
و المنزلَةُ : قَريَتان بمِصْرَ إحْداهُما تُعْرفُ بمنزلةِ القَعْقاع منها أصيل الدِّيْن أَبو السُّعود بنُ إمام الدِّين أَبي الحَسَنِ
[١] في التبصير ٤/١٢٤٧ و عثمان بن المبارك بن نصر اللََّه القزاز المتقدم، عن أبيه.
[٢] اللسان.
[٣] اللسان و الصحاح و التهذيب و الأساس.
[٤] اللسان و التهذيب.