تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٣٥ - قندل قندل
و القُنْبُلُ ، كقُنْفُذٍ: الغُلامُ الحادَّ الرَّأْسِ الخفيفُ الرُّوحِ ، كما في العُبَابِ.
و أَيْضاً: شجرٌ.
و أَيْضاً: لَقَبُ محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ القارِىء بقِراءَةِ ابنِ كثِيرٍ.
و القُنْبُلَةُ ، بهاءٍ: مِصْيَدَةٌ للنُهَسِ ، كزُفَرَ، أَي أَبي بَراقِشَ ، عن ابنِ الأعْرَابيِّ.
و قَنْبَلَ الرجُلُ: صارَ ذا قَنْبَلَةٍ ، أَي جماعَةٍ، بعدَ الوَحْدَةِ.
و أَيْضاً: أَوْقَدَ شجَر القُنْبُلِ .
و القِنْبيلُ ، كزِنْبيلٍ: بُزُورٌ رَمْليَّة، تَعْلُوها حُمْرةٌ قابضَةٌ تَقْتُلُ الدِّيدَانَ و تُخْرِجُها، و تَنْفَعُ الجَرَبَ و الحكَّةَ و السَّعَفَةَ مَنْفَعَةً بَيِّنَةً. و قالَ داودُ الحَكِيم: هي قطعٌ بَيْن حُمْرَةٍ و صُفْرة تجفُّ و تخالِطُ الرَّملَ، تُجَفِّف القُرُوحَ و الجَرَبَ و السَّعَفَةَ، و تُخْرِجُ الدِّيْدانَ بقوَّةٍ.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
القُنابِلُ ، كعُلابِطٍ: العَظيمُ الرأْسِ؛ قالَ أَبو طالِبٍ:
و عَرْبَةُ أَرضٌ لا يُحِلُّ حَرامَها # من الناس إلاَّ
٥ *
الشَّوْتَرىّ القُنابِل [١]
و يُرْوَى: الحلاحلِ و قد تقدَّمَ.
و أَبو سعْدٍ أَحْمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ قُنْبُلٍ المكِّيُّ، كقُنْفُذٍ، من قُدَماءِ أَصْحاب الشافِعِيّ، رَوَى عنه أَبو الوليد موسى بْنُ أَبي الجَارُود. *و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
قنتل [قنتل]:
ابنُ قِنْتِلَّةَ ، بكسرِ القافِ و سكونِ النّونِ و كسرةالمُثَنَّاة و شَدِّ اللاَّمِ: شاعِرٌ أَخَذَ عنه أَبو عبدِ اللَّهِ ابنُ غلام الفرس، هكذا ضَبَطَه الحافِظُ في التَّبْصير [٢] .
قنثل [قنثل]:
القَنْثَلَةُ : أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ و الصَّاغانيُّ.
و قالَ الأَصْمَعِيُّ: هو أَن يُثير التُّرابَ إذا مَشَى ، و هو مقَنْثِل ، و قالَ غيرُه: كالنَّقْثَلَةِ ، حَكَاه اللّحْيانيُّ كأَنّه مَقْلوبٌ، كما في اللّسَانِ.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
القِنْثَأْلُ ، كجِرْدَحْلٍ: القَصيرُ، لُغَةٌ في الكِنْتَألِ بالتاءِ و الثاءِ.
قنجل [قنجل]:
القُنْجُلُ ، كقُنْفُذٍ : أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ و الصَّاغانيُّ.
و في اللّسانِ: هو العَبْدُ.
قنحل [قنحل]:
كالقُنْحُلِ بالحاءِ. و قد أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ و الصَّاغانيُّ. أَو هو شَرُّ العَبيدِ ، كما في اللّسانِ.
قندل [قندل]:
القَنْدَلُ ، كجَنْدَلٍ و عُلابِطٍ، و القَنْدَويلُ : العَظيمُ الرَّأْسِ مِن الإِبِلِ و الدَّوابِ ، الأُوْلَى عن أَبي زيْدٍ مِثْل العَنْدَلِ، و أَنْشَدَ الجوْهَرِيُّ لأَبي النَّجْم:
يهدِي بنا كلّ نيافٍ عَنْدَلِ # رُكِّبَ في ضَخْم الذَّفارى قَنْدَلِ [٣]
و القَنْدَويلُ : كالقَنْدَلِ ، مَثَّل به سِيْبَوَيْه، و فَسَّره السِّيرافي.
و قيلَ: القَنْدَويلُ العَظيمُ الهامَةِ مِن الرِّجالِ، عن كراعٍ.
و أَيْضاً: الطَّويلُ القَفا؛ و قد ذَكَرَه المصنِّفُ في ق د ل، و هذا مَوْضِعَه.
و إنَّ فلاناً لقَنْدَلُ الرأْسِ و صَنْدَلُ الرأْسِ.
و في العُبَابِ: رأْسٌ قُنَادِلٌ و هُنَادِلٌ [٤] أَي ضَخْمٌ صُلْبٌ.
و القَنْدَلُ : الطّويلُ ، كذا في بعضِ نسخِ الصِّحاحِ، و في بعضِها: قالَ أبو عَمْرو: القَنْدَلُ العَظيمُ الرأْسِ، و العَنْدَلَ الطَّويلُ.
[٥] (*) كذا بالأصل، و اللسان: «غير» بدل: «إِلاَّ» .
[١] اللسان و بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و عربة هي بحركة، سكنها الشاعر ضرورة، كما نبه على ذلك المصنف في مادة ع ر ب و أتى هناك بعجز البيت:
من الناس إلا اللوذعي الحلاحل
و في اللسان: الشوتريّ: «الجريء» .
[٢] انظر التبصير ٣/١١٢٢.
[٣] الصحاح و اللسان و التكملة، قال الصاغاني: و بين المشطورين أحد و ستون مشطوراً، و الرواية: تهدي بها «أي بالإبل.
[٤] في التكملة: و صُنادل.