تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٨٥ - عسل عسل
و العَزَلُ في ذَنَبِ الدابَّةِ: أَنْ يَميلَ إلى أَحَدِ الجانِبَيْن.
و العِزَالُ ، بالكسرِ: مَتاعُ البَيْتِ، عامِّيَّةٌ، و كذا العُزَلانِ بالضم، بمعْنَى العزل و العزَّالَةُ، مُشَدَّدَة: حَيٌّ من العَرَبِ في جِيْزَة مِصْرَ.
و العُزَيْلُ، كزُبَيْرٍ: اسمٌ و هو ابنُ سَلَمة بن بداء بنِ عامِرِ بنِ عَوْثَبان بنِ زَاهرِ بنِ مرادٍ جَدُّ قَيْسِ بنِ المَكْشُوح، قالَهُ الطَّبريُّ.
عزهل [عزهل]:
العُزْهولُ، بالضمِ: الجَمَلُ المُهْمَلُ، ج عَزاهيلُ ، قالَ الشمَّاخُ:
حتى اسْتَغاث بأَحْوَى فَوْقَه حُبُكٌ # يَدْعُو هَدِيلاً به العُزْفُ العَزاهِيل [١]
و أَيْضاً السَّريعُ الخَفيفُ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ، قالَ: و منه اشْتِقاقُ عَزْهَلٌ : اسمٌ كما سَيَأْتي.
و العِزهِلُ ، كزِبْرِج و جَعْفَرٍ: الرجُلُ المُضْطَرِبُ.
و قالَ اللّيْثُ: العِزْهَلُ ، بالكسرِ: ذَكَرُ الحَمامِ ، و قالَ غيرُه: بالفتح أَيْضاً أَو فَرْخُها ، و الجَمْعُ عَزاهِلُ ، و أَنْشَدَ اللَّيْثُ:
إذا سَعْدانَةُ الشَّعَفاتِ ناحَتْ # عَزاهِلُها سَمِعْتُ لها عَرِينا [٢]
قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: العَرينُ الصَّوْت.
و كزِبْرِجٍ و زُنْبورٍ: السابقُ السَّريعُ.
و العِزْهَلُّ ، كإرْدَبٍ : الرجُلُ الفارِغُ ، و الجَمْعُ عَزاهِلُ ، نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ، و أَنْشَدَ:
و قد أُرَى في الفِتْيةِ العَزاهِلِ # أَجرُّ من خَزِّ العِراقِ الذَّائلِ
فَضْفاضةً تَضْفو على الأنامِل [٣]
و عَزْهَلٌ ، كجَعْفَرٍ: اسمٌ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ. و أَيْضاً: ع عنه أَيْضاً.
و المَعَزْهَلُ للمَفعولِ: الحسَنُ الغِذَاءِ كالمُعَلْهَزِ.
و عُزَاهِلُ ، كعُلاَبِطٍ: ع ، عن ابن سِيْدَه.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
العِزْهِيلُ ، بالكسرِ: ذَكَرُ الحَمامِ، عن ابنِ بَرِّي.
و بَعِيرٌ عِزْهَلٌّ ، كإرْدَبٍّ: شَديدٌ، قالَ:
و أَعْطاه عِزْهَلاًّ من الصُّهْبِ دَوْسَراً [٤]
و العُزَاهِلُ من الخَيْلِ، كعُلابِطٍ: الكامِلُ الخَلْق، قالَ:
يَتْبَعْنَ زَيَّافَ الضُّحَى عُزاهِلا [٥]
و قالَ ابنُ الأعْرَابيِّ المُعَبْهَلُ و المُعَزْهَلُ : المُهْمَلُ.
عسل [عسل]:
العَسَلُ ، محرّكةً: حَبابُ الماءِ إذا جَرَى من هُبوبِ الرِّيحِ، قالَهُ ابنُ الأَعْرَابيِ و قوْلُه، عزَّ و جلَّ:
وَ أَنْهََارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى [٦] اخْتُلِفَ في عَسَلِ الدُّنيا فقيلَ: هو لُعابُ النَّحْل تُخْرِجُه من أَفْواهِها، وَ ذَلِكَ أنَّها تأْكُلُ من الأَزْهارِ و الأَوْرَاقِ ما يَمْلَأْ بُطونَها ثم إنَّه تعالَى يقْلبُ تلكَ الأَجْسام في داخِل أَبْدانِها عَسَلاً، ثم تلْقِيه من أَفْواهِها فتكونُ مِن في قوْلِه تعالَى: يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهََا [٧] ، للتّبْعِيض، و رَجَّحه الغَزْنويُّ قالَ: لأنَّ اسْتِحالَةَ الأطْعِمَةِ لا تكونُ إلاَّ في البطْنِ.
و قالَ آخَرُون: إنَّه يخرُجُ من أَدْبارِها، ١- حَكَاه ابنُ عطيَّة عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه، فإنَّه حَكَى عنه أَنَّه قالَ مُحْتِقراً للدُّنيا : «أَشْرَف لِبَاس ابنِ آدَمَ فيها لُعابُ دُوْدةٍ و أَشْرَف شَرَابِه فيها رَجيعُ نَحْلَةٍ» . فظاهِرُه أَنَّه يخرج من دُبُرِها.
و تَعَقَّبَ عليه الدّمَيْريّ ذلِكَ و قالَ: الّذي يُرْوَى عنه: إنَّما الدُّنيا ستَّة أَشْياءٍ: مَطْعومٌ و مَشْروبٌ و مَلْبوسٌ و مَرْكوبٌ و مَنْكوحٌ و مَشْمومٌ، فأَشْرَف المَطْعومِ العَسَل و هو مَذَقَةُ ذُبابِ، الحدِيثُ.
[١] ديوانه ص ٨٢ برواية:
حتى استغاثت بجون فوقه حبك # تدعو هديلاً به الورق المثاكيل
و المثبت كرواية اللسان و التهذيب و التكملة «عرهل» .
[٢] اللسان و التكملة.
[٣] اللسان و الأول في التهذيب ٣/٢٧٠.
[٤] اللسان و التهذيب و التكملة «عرهل» و عجزه:
أخا الربع أو قد كَاد للبزل يُسْدِسُ.
[٥] تقدم في مادة «عرهل» .
[٦] سورة الحمد الآية ١٥.
[٧] سورة النحل الآية ٦٩.