تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٢٥ - عنبل عنبل
أَشْبِهْ أَبا أُمِّك أَو أَشْبِهْ عَمَل [١]
كما اسْتَشْهَدَ به الجَوهَرِيُّ.
و قالَ أَبو زَكَريا إنَّما أَرَادَ أَو أَشْبِه عَمَلى و لم يُرِد أَنَّه اسمُ رجُلٍ، فتأَمَّل.
و العَمَّالُ ، كشَدَّادٍ: الكَثيرُ العَمَلِ ، أَو الدَّائِب على العَمَلِ .
و منية العامِلِ : قرْيَةٌ بمِصْرَ في شرقية المَنْصورَة.
و عامِلَةُ : جَبَلٌ بالشامِ.
عمثل [عمثل]:
العَمَيْثَلُ من كلِّ شيءٍ: البَطيءُ لِعِظَمِهِ و تَرَهُّلِهِ. و أَيْضاً: مَن يُسْبِلُ ثيابَهُ دَلالاً. و قالَ الخَلِيلُ: هو البَطيءُ الذي يُسْبِلُ كالوادِع الذي يُكْفَى العَمَل و لا يَحْتاج إلى التَّشْميرِ، و أَنْشَدَ لأَبي النَّجْم:
ليسَ بمُلْتاثٍ و لا عَمَيْثَل [٢]
و قيلَ: هو الجَلْدُ النَّشيطُ ، عن السِّيرافي، ضِدٌّ، و هي بهاءٍ.
و أَيْضاً: الطَّويلُ الثِّيابِ.
و أَيْضاً: القَصيرُ المُسْتَرْخي ، و به فسِّرَ قَوْلُ أَبي النَّجْم أَيْضاً.
و أَيضاً: الطَّويلُ الذَّنَبِ من الظِّباءِ و الوُعولِ. و قالَ الأَصْمَعِيُّ: هو الذَّيَّالُ بذَنَبِه.
و أَيْضاً: الضَّخْمُ الشَّديدُ العريضُ من الرِّجالِ، كأَنَّ فيه بطأٌ من عِظَمِهِ، و الجَمْعُ العَماثِلُ، عن محمدِ بنِ زيادٍ.
و أَيْضاً: الأَسَدُ ، وُصِفَ بذلِكَ لضخَمِه على سائِرِ السِّباعِ، أَو لأَنَّه لا يُعْطي أَحَداً من السِّباعِ سوَى عرْسِه و أَشْبالِه شيئاً ممَّا يَفْترسُه، قالَ:
يمْشِي كمَشْي الأَسَدِ العَمَيْثلْ # بَيْن العرينين و بَيْن الأشْبلْ
كما في العُبَابِ.
و أَيْضاً: السَّيِّدُ الكريمُ ، عن الصَّاغانيّ.
و العَمَيْثَلَة ، بهاءٍ النَّاقَةُ الجسيمةُ ، نَقَلَه أَبو زيْدٍ في كتابِ الإِبِلِ.
و يقالُ: هو يمْشِي العَمَيْثَلِيَّةَ هي مِشْيَةٌ في تقَاعُسٍ و جَرِّذُيولٍ ، كما في العُبَابِ.
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
العَمَيْثَلُ : الكبشُ الكبيرُ القَرْن الكثيرُ الصُّوف، عن محمدِ بنِ زيادٍ.
و أَبو العميْثَلِ الأَعْرَابيّ معْرُوفٌ.
و العَمَيْثَلُ : الفَرَسُ و الجَمَلُ لضخمِهما.
و حَكَى ابنُ بَرِّي عن ابنِ خَالَوَيْه قالَ: ليسَ أَحدٌ فسَّرَ العَمَيْثل . أَنَّه الفَرَسُ و الأَسَدُ و الرجلُ الضَّخْمُ و الكبشُ الكبيرُ القَرْن و الطويلُ الذَّيلِ غَيْر محمدِ بنِ زِيادٍ.
عنبل [عنبل]:
العُنْبَلَةُ ، بالضمِ: البَظْرُ كالعُنْبُلِ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ هنا و أَوْرَدَه في «ع ب ل» ، و لا يَخْفَى أَنَّ مِثْل هذا لا يُسَمَّى اسْتِدْراكاً، و أَنْشَدَ شَمِرٌ:
رَعَثاث عُنْبُلها الغِدَفْلِ الأرْغَلِ [٣]
و العُنْبُلَةُ : المرأةُ الطَّويلَةُ البَظْرِ ، قالَ جَرِيرٌ:
[١] الصحاح و اللسان و نسباه لامرأة ترقص ولدها، و بعده:
وارق إلى الخيرات زنأً في الجبل
و قبله في الصحاح:
و لا تكونن كهلّوف وكل
قال ابن بري: قال أبو زيد: الذي رقصه هو أبوه، و هو قيس بن عاصم و اسم الولد حكيم، و اسم امه منفوسة بنت زيد الخيل. و قال الصاغاني في التكملة: و الرواية: «أشبه أبا أبيك» و الصواب: قال قيس بن عاصم المنقري. و قد ذكر مشطورين الأول الذي بالأصل و بعده «وارق إلى الخيرات» قال: و بين المشطورين مشطوران و هما:
و لا تكونن كهلّوف وكل # يصبح في مضجعه قد انجدل.
[٢] اللسان، و قبله:
يهدي بها كل نياف عندل # ركب في ضخم الذفاري قندل
و بعده:
و ليس بالفيادة المقصمل.
[٣] اللسان «غدفل» و البيت بتمامه في التكملة «غدفل» و نسبه إلى جرير، و هو في ديوانه ص ٤٤٨ برواية «الأرعل» و صدره:
بزرود أرقصت القعود فراشها.