تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٩٩ - هردل هردل
لَوْ لمْ يُهَوْذِلُ طَرَفاهُ لَنَجَمْ # في صَدْره مثل قَفَا الكَبْشِ الأَجَمّ [١]
و هُذَيْلٌ ، كزُبَيْرٍ: صَحابيٌّ و كان أَبوَاهُ مُقْعَدَيْنِ ، فماتَ في أَيَّام النبيِّ صلى اللّه عليه و سلّم، في المدِينَةِ إن صَحَّ.
و هُذَيْلُ بنُ مُدْركةَ بنِ الياسَ بنِ مُضَرَ أَبو حَيٍّ من مُضَرَ أَعْرَقَت في الشِّعْرِ، و النِّسْبَةُ إليها هُذَيْليٌّ و هُذَلِيٌّ قياسٌ و نادِرٌ، و النادِرُ فيه أَكْثر على أَلْسِنَتِهم.
و أَبو هُذَيلٍ صَحابيٌ ، رَوَى عنه أَوسط في الاكل مِن الأَضْحيةِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هَوْذَلَ إِذا قَاءَ و هَوْذَلَ إِذا رَمَى بالغائِطِ و العَذِرة.
و ذَهَبَ بَوْلُه هَذَا لِيلَ إِذا انْقَطَعَ.
و أَهْذَلَ في مَشْيِه و أَهْذَبَ: أَسْرَعَ عن ابنِ الفرجِ.
و يقالُ: جَاءَ مُهْذِباً مُهْذِلاً.
و الهَوْذَلُ : وَلَدُ القِرْدِ، عن ابنِ بَرِّي، و أَنْشَدَ:
يُدِيرُ النَّهارَ بِحَشْرٍ له # كما دارَ بالمَنَّةِ الهَوْذَلُ
المَنَّةُ: القِرْدَةُ، و الهَوْذَلُ ابنُها، و النَّهارُ: فَرْخ الحُبارَى، يَصِفُ صَبِيًّا يُديرُ نهاراً في يدِه بحَشْرٍ و هو سَهْمٌ خَفِيفٌ.
و الهُذْلُولُ : الرَّمْلَةُ الطَّويلَةُ المُسْتَدقَّةُ.
و هَذَا لِيلُ الخَيْلِ: خِفافُها.
و قالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الهُذْلُولُ المَكانُ الوَطىءُ في الصَّحْراء لا يشْعُرُ به الإِنْسانُ حتى يُشْرِفَ عليه، و بُعْده نَحْو القامةِ يَنْقادُ لَيْلَةً أَو يوماً و عُرْضُهُ قِيدُ رُمْحٍ و أَنْفس، له سَنَدٌ و لا حُرُوف له.
و قالَ غيرُه: الهُذْلولُ ما سَفَتِ الريحُ مِن أَعالِي الأَنْقاءِ إلى أَسَافِلها، و هو مِثْل الخَنْدَق في الأَرْضِ.
و ذَهَبَ ثَوْبُه هَذَا لِيلَ أَي قِطَعاً، و أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابيِّ:
قلتُ لِقَوْمٍ خَرَجْوا هَذا لِيلْ # نَوْكَى و لا يُقَطِّع النَّوْكَى القِيلْ [٢]
فسَّرَه فقالَ: الهَذالِيلُ المُتقطِّعون؛ و قيلَ: هم المُسْرِعُون يتْبَع بعضُهم بعضاً.
و الهُذْلُولُ : سَيْفُ مُهَلْهِلِ، و فيه يقولُ:
لا وقع إلاّ مثل وقعِ الهُذلُولْ # بوارِدَاتٍ يومَ عوف محلولْ
و الهُذْلولُ : العرمةُ مِن الكدسِ.
و أَبو الهُذَيْلِ غالِبُ بنُ الهُذَيْلِ الأَوْدِيّ رَوَى عن إِبْراهيم النخعِيّ و عنه سُفْيانُ الثَّوْرِيّ.
و أُمُّ الهُذَيْلِ حفْصةُ بنْتُ سِيْرِين رَوَت عن أَنَس بنِ مالِكٍ و عنها هشامُ بنُ حَسَّان.
هذمل [هذمل]:
الهَذْمَلَةُ : أَهْمَلَهُ الصَّاغانيُّ.
و في المُحْكَمِ: هي مِشْيَةٌ فيها قَرْمَطَةٌ كالهَذْللة [٣] .
و في الصِّحاحِ: هو ضَرْبٌ مِن المَشْيِ.
هرجل [هرجل]:
الهَرْجَلَةُ : الاخْتِلاطُ في المَشْيِ ، و قد هَرْجَلَ ، و هَرْجَلَت الناقَةُ كذلِكَ.
و الهُرْجُلُ ، كقُنْفُذٍ: البعيدُ الخَطْوِ ، نَقَلَه الصَّاغانيُّ.
و الهَراجِيلُ : الطِّوالُ منا ، كما في العُبَابِ [٤] .
و قالَ ابنُ الفرجِ: الهَراجِيبُ و الهَراجِيلُ : الضِّخامُ من الإِبِلِ ، قالَ جِرَانُ العَوْد:
حتَى إذا مُنِعَتْ و الشمسُ حامِيةٌ # مَدَّتْ سَوالِفَها الصُّهْبُ الهَراجِيلُ [٥]
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
هردل [هردل]:
الهَرْدَلَةُ ، و قد ١٦- جَاءَ في الحَدِيْث : «فأقْبَلَتْ تُهَرْدِلُ » . أَي تَسْترخِي في مَشْيتِها، كذا في النِّهايةِ، و قد
[١] اللسان و التهذيب.
[٢] اللسان و التهذيب و فيه: «و لا ينفع للنوكى» .
[٣] في القاموس: «كالهذلمة» و مثله في اللسان و التكملة، قال ابن السكيت الهذلمة: مشي في سرعة.
[٤] قيدها في التكملة بالرجال.
[٥] اللسان و التهذيب، و في شرحه ديوانه: متعت بالتاء، أراد ارتفعت.