تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦١٩ - قصعل قصعل
يَحْمِلْنَ حَمْراءَ رَسوباً بالنَّقَلْ # قد غُرْبِلَتْ و كُرْبِلَتْ مِن القَصَلْ [١]
و قالَ الفرَّاءُ: في الطَّعامِ قَصَل و زُؤَان و غَفًى مَنْقوص، و كلُّ هذ ممَّا يُرْمَى به.
و قالَ أَبو عَمْرو: القِصْلُ ، بالكسرِ: الفَسْلُ الضَّعيفُ ، و أَنْشَدَ لمالِكِ بنِ مرْدَاس:
ليس بِقِصْلٍ حَلِسٍ حِلْسَمِّ # عند البيوت راشِنٍ مِقَمِ [٢]
و أَيْضاً: الأَحْمَقُ الذي لا خيرَ فيه، أَو مَن لا يَتَمالَكُ حُمْقاً و به فسِّرَ البيتُ المَذْكورُ أَيْضاً.
و القِصْلَةُ ، بهاءٍ: الحَمْقاءُ. و أَيْضاً: الجماعَةُ من الإِبِلِ نحْو الصِّرْمة، أَو هي من العَشَرَةِ إلى الأَرْبَعينَ فإذا بَلَغَت السِّتِّيْن فهي الكدْحَةُ [٣] .
و قُصَل ، كزُفَرَ: رجُلٌ من جُهَيْنَةَ له ذِكْرٌ في كتابِ مَن عاشَ بعدَ الموتِ ، كذا في العُبَابِ؛ و الكتابُ المَذْكُور لابنِ أَبي الدُّنْيا.
قالَ شيْخُنا: و لم أَرَ فيه ما ذَكَرَه و لعلَّه آخَر لغيْرِه أَو سقط في الذي رأَيْناه، و اللَّهُ أَعْلَم، انْتَهَى.
و في حدِيْث الشَّعْبي: أُغْمِي على رجُلٍ مِن جُهَيْنَةَ فلمَّا أَفاقَ قالَ: ما فَعَلَ قُصَل ، و تَقدَّمَ [٤] في « ف ص ل » و هذا محلُّ ذِكْرِه.
و القِصْيَلَّةُ، بالكسرِ و فتحِ الياءِ المُثَنَّاةِ التَّحتيةِ و الَّلامِ المُشَدَّدةِ ، و لو قالَ كقِرْشَبَّةٍ لسَلِم مِن هذا التَّطْويل، القصيرِ العريضُ مِن الإبِلِ و النَّاسِ. و أَيْضاً: الأَبْجَرُ من الرِّجالِ المُكْتَنِزُ اللحْمِ.
و القَصِيلُ ، كأَميرٍ: الجماعَةُ.
و القَصْلُ ، بالفتحِ: زَهْرُ السَّلَمِ. و يقالُ: شجرةٌ قَصْلَةٌ أَي رِخْوَةٌ؛ أَو القَصْلَةُ الطَّائفةُ المُنْفَصِلَةُ من الزَّرعِ جمْعُها قصلٌ ، و قد ذُكِرَ.
و أَيْضاً: الصَّرْمَةُ من الإبِلِ، و يُكْسَرُ ، و قد ذُكِرَ.
و أَيْضاً: جماعَةُ الماشِيَةِ.
و القَصَّالُ ، كشَدَّادٍ: الأَسَدُ ، نَقَلَه الصَّاغانيُّ.
و اقْصَأَلَّ به، كاشْمَعَلَّ: قَبَضَ عليه.
و اقْصَأَلَّ بالمكانِ: أَقامَ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
جَمَلٌ مِقْصَلٌ ، كمِنْبرٍ: يحطِّمُ كلِّ شيءٍ بأَنْيابِه.
و القَصَلُ ، محرَّكةً: تبنُ الفُولِ خاصَّةً.
و يقالُ: ما فلانٌ إلاَّ قُصَالة و حُثَالة أَي سَفِلة، و هو مجازٌ.
قصبل [قصبل]:
قَصْبَلَ الطَّعامَ : أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ.
و في نوادِرِ الأَعْرَابِ: أَي أَكَلَهُ أَجْمَعَ ، و كذلِكَ قَصْفَلَهُ و قَصْمَلَهُ؛ و أَوْرَدَه صاحِبُ اللّسانِ في قَصْفلَ اسْتِطْراداً، و أَهْمَلَه هنا.
قصدل [قصدل]:
قَصْدَالٌ ، بالفتحِ كما هو مُقْضَى إطْلاقه و يَنْبَغي أَنْ يكونَ هذا مِن النَّوادِرِ، فإنَّه لا فَعْلال لهم من غيرِ المُضاعَف غَيْر خَزْعال، و قد ذُكِرَ في قَسْطَلَ قَرِيباً، و قد أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ و صاحِبُ اللّسانِ.
قالَ الصَّاغانيُّ: جاءَ في شِعرِ امْرىءِ القَيْس:
فوْقَ فيها بُعَيْدَ هَدْءٍ و عَلَّتْ # بَعْد وقْدٍ بعَنْبرٍ قَصْدَال [٥]
قيلَ: قَصْدَالٌ : ع ، فإذا أَضَفْت ففيه زِحَافٌ و المعْنَى على الإضَافةِ، هذا نَصُّ العُبَابِ، و كأَنَّ المصنِّفَ لاحَظَ هذا فقالَ: يُجْلَبُ منه العَنْبَرُ فتأَمَّلْ ذلِكَ.
قصعل [قصعل]:
القُصْعُلُ ، كقُنْفُذٍ: اللَّئيمُ مِثْل القُرْزُل، كما في الصِّحاحِ؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
قامة القُصْعُلِ الضعيفِ و كَفٌّ # خِنْصَراها كُذَنيقا قَصّار [٦]
[١] اللسان و الثاني في الصحاح.
[٢] اللسان و الصحاح.
[٣] الأصل و اللسان و بهامشه: «قوله: فهي الكدحة، هكذا في الأصل و عبارته في مادة صدع: فإذا بلغت ستين ص فهي الصدعة أي بالكسر» .
[٤] التكملة و فيها «رقد» بدل «وقد» .
[٥] التكملة و فيها «رقد» بدل «وقد» .
[٦] اللسان بدون نسبة.