تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٥٢ - نقل نقل
و أَقْدَحٌ كالظُّبَات أَنْصُلُها # لا نَقَلٌ رِيشُها و لا لَغَبُ [١]
و النَّقَلُ أَيْضاً: الحِجارةُ كالأَثافِيِّ و الأَفْهار، و قيلَ: هو الحِجارَةُ الصِّغارُ، و قيلَ: هو ما يَبْقَى مِن الحَجَرِ إذا اقتُلِعَ، و قيلَ: هو ما بَقِيَ مِن الحِجارَةِ إذا قُلِع جَبَل و نَحْوه، و قيلَ:
هو ما يَبْقَى مِن حَجَر الحِصْن و البَيْت إذا هُدِمَ، و قيلَ: هو الحِجارَةُ مع الشَّجَرِ.
و ١٦- في الحَدِيْث : كان على قبرِ رَسُولِ اللَّهِ، صلى اللّه عليه و سلّم: النَّقَلُ .
أَي صِغارُ الحِجارَةِ أَشباه الأَثافيّ، فَعَلٌ بمعْنَى مَفْعول أَي مَنْقول .
و النَّقَلُ : داءٌ في خُفِّ البعيرِ يُصيبُه فيتخَرَّقُ.
و المُناقَلَةُ في المَنْطِقِ [٢] أَن تُحَدِّثَهُ و يُحَدِّثَكَ ، عن أَبي عُبَيْدٍ، و هو مجازٌ.
و النِّقالُ ، ككِتابٍ [٣] : نِصالٌ عَريضَةٌ قَصيرةٌ مِن نِصالِ السِّهامِ، الواحدةُ نَقْلَةٌ ، بالفتحِ، يمانيَّةٌ، عن ابنِ دُرَيْدٍ [٤] .
و في العُبَابِ: قالَ بعضُهم: النَّقْلَةُ القَنَاةُ، و أَنْشَدَ للمُفَضَّل النُّكْرِيّ:
تُقَلْقِلُ نَقْلَةً جَرْدَاءَ فيها # نَقِيعُ السَّمِّ أَو قَرْنٌ مَحِيقُ [٥]
قالَ: و الرِّوايَةُ المَشْهورَةُ: صَعْدَةً.
و النِّقالُ : أنْ تَشْرَبَ الإِبِلُ عَلَلاً و نَهَلاً بنَفْسِها من غيرِ أَحدٍ و قد نَقَلْتُها ، و كذلِكَ نَقَلْت الفَرَسَ و قد تقدَّمَ شاهِدُه مِن قَوْلِ عَدِيّ بنِ زَيْدٍ.
و النِّقالُ : مُناقَلَةُ الأَقْداحِ في مَجْلِسِ الشُّرْبِ ؛ يقالُ:
شَهِدْت نِقالَ بَنِي فلانٍ أَي مَجْلِس شربهم [٦] .
و ناقَلْت فلاناً أَي نازَعْته الشَّرابَ، و به فسِّرَ قَوْلُ الأَعْشَى:
غَدَوْتُ علينا قُبَيْلَ الشُّرو # قِ إِمَّا نِقالاً و إِمَّا اغْتِمارا [٧]
و نَقيلَةُ العَضُدِ كَرَبَلَةِ الفَخِذِ.
و الحَارِثُ بنُ شُرَيْحٍ ، كذا في النسخِ، و الصَّوابُ:
سُرَيْج بالسِّيْن المُهْمَلَةِ و الجيمِ، و هو خَوَارِزْميٌّ سَكَنَ بَغْدادَ عن المُعْتمرِ بنِ سُلَيْمان، و عنه أَبو عبدِ اللَّهِ الصُّوفيّ، مَاتَ ببَغْدادَ سَنَة ٢٣٠.
و بَسَّامُ بنُ يَزِيدَ، و أَحمدُ بنُ محمدٍ عن أَبي طاهِرِ بنِ أَبي دارَةَ [٨] .
و الحُسَيْنُ بنُ أَبي بكْرٍ الحربيّ عن هبةِ اللَّهِ بنِ أَبي الأصابعِ، مَاتَ قَبْل السّتْمائة.
و النَّفيسُ بنُ كَرْمِ المكارِيُّ عن أَبي الوَقْت، و عنه أَحمدُ الأبرقوهيّ، النَّقَّالونَ مُحَدِّثونَ. و قالوا في الأوَّل: إنّما لقِّبَ به لأنَّه حَمَلَ كتابَ الرِّسالَةِ من يدِ الشافِعِيّ إلى عبدِ الرَّحْمن بنِ مَهْدي.
و فاتَهُ: من هذا البابِ:
عليُّ بنُ عيسَى النّقَّال ، و عليُّ بنُ مَحْفوظ النَّقَّال ؛ و صالحُ بنُ قاسِمِ بنِ كورِ [٩] بنِ النَّقّال مُحَدِّثونَ، أَوْرَدَهم الحافِظُ في التَّبْصيرِ.
و ناقِلُ بنُ عُبيدٍ: محدِّثٌ ، نَقَلَه الصَّاغانيُّ.
و المُنْقَلُ في بيتِ الكُمَيْتِ الشَّاعِر:
و صارتْ أَباطحُها كالأَرِينِ # و سُوِّيَ بالحَفْوَةِ المَنْقَلُ [١٠] .
هذه رِوايَةُ السُّكّريّ. و نَصّ الجوْهَرِيّ:
و كانَ الأباطِحُ مِثْلَ الأَرِينِ # و شُبِّه بالحِفْوةِ المَنْقَلُ [١١]
بِضمِ الميمِ لا بفتحِها كما تَوَهَّمَه الجوْهريُّ.
[١] اللسان و التهذيب و عجزه في الصحاح.
[٢] عن القاموس و بالأصل «لنطق» .
[٣] على هامش القاموس عن إحدى نسخه: و النِقَالُ: ككتاب.
[٤] الجمهرة ٣/١٦٤.
[٥] اللسان «محق» و التكملة.
[٦] اللسان: شرابهم.
[٧] ديوانه ط بيروت ص ٨١ و اللسان و التهذيب.
[٨] في التبصير ١/١٦٦ «دَرَاة» .
[٩] في التبصير: «كوز» بالزاي.
[١٠] من شواهد القاموس. و التكملة.
[١١] الصحاح و اللسان و التكملة و التهذيب.