تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٩٧ - عضل عضل
و قالَ الأَزْهَرِيُّ: الصَّوابُ مُعْطَئِلَّةِ بالطاءِ [١] ، و هي النَّاعِمَة.
و العِضْلُ ، بالكسرِ: الرَّجُلُ الداهِيَةُ الشَّديدُ، عن ابنِ الأَعْرَابيِّ. و أَيْضاً: الشيءُ الشَّديدُ القُبْحِ كالمُعْضِلِ كمُحْسِنٍ ، عن ابنِ الأعْرَابيِّ أَيْضاً، و أَنْشَدَ:
و مِنْ حِفَافَيْ لِمَّةٍ لي عِضْلِ
و العَضَلُ ، بالتحريكِ: ع بالبادِيَةِ كثيرُ الغِياضِ ، كما في العُبَابِ، أَو هو بالفَتْح.
و عَضَلُ بنُ الهونِ بنِ خُزَيمَةَ أَبو قَبيلةٍ ، أَخو الدِّيشِ، و هما القارَةُ من كِنانَةَ، و قد تقدَّمَ شيءٌ من ذلِكَ في قور، و ديش.
و العَضَلُ : الجُرَذُ. و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: هو ذَكَرُ الفأْرِ.
و سِياقُ كَلامِ الجوْهَرِيِّ يَقْتَضي أَنَّه بضمِ العينِ إذ أَتَى به عقبَ قوْلِه: العُضْلَة بالضمِ الداهِيَة، ثم قالَ: و العُضَلُ الجُرَذُ، و هكذا هو مَضْبوطٌ في سائِرِ النسخِ بضمِ [٢] العَيْنِ و ليسَ كذلِكَ، و إنَّما هو بالتَّحريكِ فقط كما ضَبَطَه ابنُ الأَعْرَابيِّ و غيرُه من الأئِمَّة، و لمَّا لم يَهْتدِ لمَا قلناه شيخنا، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى قالَ: كَلامُ المصنِّفِ هنا غيرُ مُحرَّر فلا يدْري الاعْتِراض على أَيِّ شيءٍ، و الذي في أُصُولِ الصِّحاحِ هو ما حَكَاه المصنِّفُ و صَوَّبَه، انتَهَى فتأَمَّل ذلِكَ.
ج عِضْلانٌ ، بالكسرِ، نَقَلَه الجوْهَرِيُّ عن أَبي نَصْر.
و العُضَلُ ، كصُرَدٍ و قُفْلٍ: الدَّواهي، الواحِدُ عُضْلَةٌ بالضمِ ، يقالُ: إنَّه عُضْلَةٌ من العُضَلِ أَي داهِيَةٌ من الدَّواهِي، كما في الصِّحاح.
و العُضَلُ ، كصُرَدٍ: ع. و بَنُو عُضَيْلَة ، كجُهَيْنَةَ: بَطْنٌ من العَرَبِ، عن ابْنِ دُرَيْدٍ.
و المُعْضِلاتُ: الشدائِدُ ، جَمْعُ مُعْضِلة ، و ١- في حدِيثِ عُمَر، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه : «أَعوذ باللّهِ من كلِّ مُعْضِلة ليسَ لها أَبو الحَسَنِ» ، و يُرْوَى مُعَضِّلة . أَرَادَ المَسْأَلةَ أَو الخُطَّة الصَّعْبة.
و ١٧- في حدِيثِ الشَّعْبيّ أَنّه كانَ إذا سُئِل عن مُعْضِلة قالَ:
زَبَّاءُ ذاتُ وَبَرٍ أَعْيت قائِدَها و سائِقَها، لو وَرَدَتْ على أَصْحابِ محمدِ، صَلَّى اللََّهُ عَلَيهِ و سلّم، لعَضَّلَتْ بهم، و يُرْوَى لأعْضَلَتْ بهم.
قالَ الأَزْهَريُّ: معْناه أَنَّهم يَضِيقون بالجوابِ عنها ذَرْعاً لإشْكالها.
و ١- في حدِيثِ معاوِيَة، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه ، و قد جاءَتْه مَسْأَلةٌ مُعْضِلة [٣] و لا أَبا حَسَن.
قالَ ابنُ الأَثيرِ: أَبو حَسَنِ مَعْرفةٌ وُضِعَت موضِعَ النَّكرةِ كَأَنَّه قالَ: و لا رَجُلَ لها كأَبي حَسَنٍ، لأنَّ لا النافِيَة إنّما تَدْخُل على النَّكِرَات دوْنَ المَعارِفِ.
و العِضْيَلُّ، كقِرْشَبٍّ: اللئيمُ الضّيِّقُ الخُلُقِ ، كما في العُبَابِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
عَضَلْته عَضلاً: ضربت عَضَلَتَه . و ١٤- في صفَةِ سَيِّدنا رَسُول اللَّهِ، صلّى اللّه عليه و سلّم : أَنَّه كانَ مُعَضَّلاً أَي مُوَثَّقَ الخَلْق، و في رِوايَةٍ:
مُقَصَّداً. و هو أَثْبتُ.
و العَضِلَةُ من النِّساءِ: المُكْتَنِزة السَّمِجة.
و عَضَّلَ عليه في أَمْرِه تَعْضيلاً: ضَيَّقَ و حالَ بَيْنه و بَيْن ما يُرِيدُ.
و عَضَّلَ الشيءُ عن الشيءِ: ضَاقَ.
و المُعَضِّلُ من السِّهامِ، كمُحَدِّثِ: الذي يَلْتوِي إذا رُمِيَ به، هكذا رَوَاه عليُّ بنُ حَمْزة، و ذَكَرَه غيرُه بالصَّادِ المُهْمَلةِ و قد تقدَّمَ.
ق-بأيدينا معزواً لابن خلصه ما نصه: هذا غلط ليست الهمزة في اعضأل مزيده فيكون من باب الثلاثي و يكون وزنه حينئذ افعأل و إنما الهمزة أصلية على مذهب سيبويه، رحمه اللّه تعالى، و هو رباعي وزنه افعلل كاطمأن و شبهه هذا من نصوص سيبويه و ليس في الأفعال افعأل.
[١] كذا بالأصل و التهذيب و اللسان و الذي في التكملة نقلاً عن الأزهري:
مغطئلة بالغين و الطاء.. قال و منه: شجر غيطل أي ناعم. و قد صدق الأَزهري، فإن أبا عبيد ذكر في الغريب المصنِّف في باب مفعَلِلٍّ المغطئل، الراكب بعضه بعضاً.
[٢] في الصحاح المطبوع ضبطت بالقلم بالتحريك.
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: مسألة معضلة عبارة اللسان: جاءته مسألة مشكلة فقال: معضلة الخ.