المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩١ - أدب الضحك وحدوده في الشريعة
ففي الخبر عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن عليّ عليه السلام قال: «كان ضحك النبيّ صلى الله عليه و آله التبسّم، فاجتاز ذات يوم بفيئة من الأنصار وإذا هم يتحدّثون ويضحكون مل أفواههم، فقال: مه يا هؤلاء! من غرّه منكم أمله وقصر به في الخير عمله فليطلع القبور وليعتبر بالنشور واذكروا الموت فإنّه هادم اللّذات» [١].
وفي معتبرة الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «القهقهة من الشيطان» [٢].
ي رواية الحسن بن كليب عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «ضحك المؤمن تبسّم» [٣].
٣- تجنّب الضحك من غير عجب:
ففي موثّقة السكوني عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «إنّ من الجهل الضحك من غير عجب» قال: وكان يقول: «لاتبدين عن واضحة وقد علمت (عملت ظ) الأعمال الفاضحة، ولا يأمن البيات من عمل السيّئات» [٤].
وفي رواية عن الصادق عليه السلام قال: «ثلاث فيهنّ المقت من اللَّه: نوم من غير سهر، وضحك من غير عجب، وأكل على الشبع» [٥].
٤- تجنّب الضحك بسببالبطّالين الذين عملهم وغايتهم إضحاك الناس وليس لهم عمل آخر ولا غاية غيرذلك:
ففي معتبرة معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كان بالمدينة رجل بطّال يُضحك الناس، فقال: قد أعياني هذا الرجل أن أضحِكَهُ- يعني عليّ بن
[١] نفس المصدر: الباب ٨٣، الحديث ١٣.
[٢] نفس المصدر، الباب ٨١، الحديث ١.
[٣] نفس المصدر: الحديث ٣.
[٤] نفس المصدر، الباب ٨٢، الحديث ١.
[٥] نفس المصدر: الحديث ٣.