شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٥٢٨ - حديث هفتم
و الكافرون و الطواغيت و من أريد هوانه و شقوته، فوجب لهم ما قال كما قال، ثم ان الطينتين خلطتا جميعا و ذلك قول الله عز و جل:
«إن الله فالق الحب و النوى» فالحب طينة المؤمن[١] التى ألقى الله عليها محبته و النوى طينة الكافرين الذين نأوا عن كل خير، و انما سمى النوى من أجل أنه نأى عن كل خير و تباعد منه، و قال الله عز و جل:
«يخرج الحي من الميت و يخرج الميت من الحي» فالحى المؤمن الذى يخرج طينته من طينة الكافر و الميت الذى يخرج من الحى هو الكافر الذى يخرج من طينة المؤمن فالحى المؤمن و الميت الكافر و ذلك قوله عز و جل: «أ و من كان ميتا فأحييناه» فكان موته اختلاط طينته من طينة الكافر و كان حياته حين فرق الله عز و جل بينهما بكلمته كذلك يخرج الله عز و جل المؤمن فى الميلاد من الظلمة بعد دخوله فيها الى النور و يخرج الكافر من النور الى الظلمات بعد دخوله الى النور و ذلك قوله عز و جل: «لينذر من كان حيا و يحق القول على الكافرين».
(يعنى) بدرستى كه خداى عز و جل چون اراده كرد كه خلق كند آدم را- بر او باد درود- فرستاد جبرئيل را- بر او باد درود- در اول ساعتى از روز جمعه، پس فرا گرفت بدست راست خود مشتى كه رسيد مشت اول او از آسمان هفتم تا آسمان دنيا،
[١] - در مرآة العقول:« المؤمنين».