شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٤٧٦ - ١١٠٢٨ ينام الرجل على الثكل، و لا ينام على الظلم
١١٠٢٣ يمتحن المؤمن بالبلاء كما يمتحن بالنار الخلاص[١].
آزمايش كرده مىشود مؤمن ببلا چنانكه آزمايش كرده مىشود بآتش خلاص، مراد بخلاص بكسر خاء[٢] طلا و نقره است كه در بوته خالص كنند آن را از غش.
١١٠٢٤ يحتاج العلم الى الحلم[٣].
محتاجست علم بسوى حلم، زيرا كه زينت آن مىشود و علمى كه با حلم نباشد فضيلتى ندارد.
١١٠٢٥ يحتاج العلم الى الكظم.
محتاجست علم بسوى فرو خوردن خشم، يعنى بصبر كردن بر تعب و زحمت آن.
١١٠٢٦ يمتحن الرجل بفعله لا بقوله.
آزمايش كرده مىشود مرد بكردار او نه بگفتار او.
١١٠٢٧ ينبىء عن قيمة كل امرىء علمه و عقله.
خبر مىدهد از بهاى هر مردى علم او و زيركى او، يعنى قيمت هر مردى باندازه علم او و زيركى اوست.
١١٠٢٨ ينام الرجل على الثكل، و لا ينام على الظلم.
[١] - مناسب مقام است آنچه گفتهاند، گويا از خاقانيست.
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
[٢] - در منتهى الارب گفته:« خلاص بالكسر خلاصه روغن و گداخته زر و سيم و مسكه و رب خرما».
[٣] - مناسب مقام است گفتار سعدى:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|