شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٥٤٣ - حديث نهم
مىخواند آنرا از روى قدرت و اختيار او، و علم ما باعث تفاوتى در حال او بهيچ وجه نشود پس بلا تشبيه علم حق تعالى نيز به آن چه آدمى ميكند از اين قبيل است هر چه را او بكند يا نكند حق تعالى در ازل عالم بآن باشد و محال باشد كه خلاف آن واقع شود با وجود قدرت و اختيار او بر خلاف آن بلكه امتناع و استحاله خلاف آن از اراده و اختيار او ناشى مىشود اينست مجمل كلام در اين مقام و اين رساله گنجايش زياده بر اين ندارد و بسا باشد زياده بر اين منجر شود بكلام در أسرار قضا و قدر كه نهى شده از خوض در آنها و كشف از آنها، و الله ولى الهداية و التوفيق.
حديث نهم
اينست كه روايت كرده از زراره كه گفته[١]
ان رجلا سأل أبا جعفر ٧ عن قول الله عز و جل: «و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم أ لست بربكم قالوا بلى»، الى آخر الآية[٢] فقال و أبوه يسمع ٨: حدثنى أبى ان الله عز و جل قبض قبضة من تراب التربة التى خلق منها آدم ٧ فصب عليه الماء العذب الفرات ثم تركها أربعين صباحا ثم صب عليها الماء المالح الأجاج فتركها أربعين صباحا، فلما اختمرت الطينة أخذها فعركها عركا شديدا فخرجوا كالذر من يمينه و شماله و أمرهم جميعا أن يقعوا فى النار فدخل
[١] - حديث دوم باب دوم« طينة المؤمن و الكافر» از ابواب كتاب ايمان و كفر كافى، و تمام سند بدين نهج است( ج ٢ مرآة العقول، ص ٦):« على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة أن رجلا سأل أبا جعفر ٧( الحديث)».
[٢] - آيه ١٧٢ سوره مباركه اعراف و باقى آن اينست:« شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين».