شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٥٣٧ - حديث هشتم
در اين آيه كريمه نيز زنده بودنست بايمان بقرينه مقابله آن بكافران، و «تخصيص ترسانيدن بمؤمن» باعتبار اينست كه انتفاع بآن مخصوص است باو، و پوشيده نيست كه اين حديث شريف ظاهر نمىشود از آن مگر اختلاط طينت سعدا و اشقيا، و اين كه هر كه از طينت آسمانها خلق شده باشد سعيد شود البته، و هر كه از طينت زمين خلق شده باشد شقى شود البته، و اما اين كه بى قدرت و اختيار ايشان باشد، پس از آن ظاهر نمىشود، پس ممكن است كه باختيار هر طايفه باشد هر چند طينت هر يك فى الجمله مرجحى باشد از براى اختيار آنچه اختيار كنند و الله تعالى يعلم.
حديث هشتم
اينست كه[١] روايت كرده از زراره از حضرت أبى جعفر يعنى امام محمد باقر ٧ كه فرمود:
لو علم الناس كيف ابتداء الخلق ما اختلف اثنان، ان الله عز و جل قبل أن يخلق الخلق قال: كن ماء عذبا أخلق منك جنتى و أهل طاعتى، و كن ملحا أجاجا أخلق منك نارى و أهل معصيتى، ثم أمرهما فامتزجا، فمن ذلك صار يلد المؤمن الكافر و الكافر المؤمن، ثم أخذ طينا من أديم الأرض فعركه عركا شديدا فاذا هم كالذر يدبون، فقال لأصحاب اليمين: الى الجنة بسلام، و قال لأصحاب الشمال: الى النار و لا أبالى، ثم أمر نارا فأسعرت فقال لأصحاب الشمال: أدخلوها فهابوها، و قال لأصحاب اليمين: ادخلوها فدخلوها، فقال: «كوني بردا و سلاما»، فكانت بردا و سلاما، فقال أصحاب الشمال:
[١] - حديث اول باب دوم كتاب ايمان و كفر كافيست( ص ٥ ج ٢ مرآة العقول، ص ٥) و تمام سند اين است:« ابو على الاشعرى و محمد بن يحيى، عن محمد بن اسماعيل، عن على بن الحكم، عن ابان بن عثمان، عن زرارة، عن أبى جعفر قال( لو علم، الحديث)»