شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٤٧ - ٩٤٥٠ من الحكمة أن لا تنازع من فوقك، و لا تستذل من دونك، و لا تتعاطى ما ليس فى قدرتك، و لا يخالف لسانك قلبك، و لا قولك فعلك، و لا تتكلم فيما لا تعلم، و لا تترك الأمر عند الاقبال، و تطلبه عند الادبار
احسانها و انعام او چنين باشد و بكسى نباشد كه شكر او نكند و كفران نعمت او كند.
٩٤٤٨ من توفيق الرجل وضع سره عند من يستره، و احسانه عند من ينشره.
از توفيق مردست گذاشتن سر خود نزد كسى كه بپوشاند آنرا، و گذاشتن احسان خود نزد كسى كه پهن كند آنرا، يعنى هر كه چنين باشد اين نشان اينست كه توفيق حق تعالى با اوست و آن منشأ اين شده.
٩٤٤٩ من أعظم مصائب الأخيار حاجتهم الى مداراة الأشرار[١].
از بزرگترين مصيبتهاى نيكان محتاج شدن ايشانست بمدارا كردن با بدان، يعنى مسلط شدن بدان بر نيكان بعنوانى كه بايد كه مدارا كنند با ايشان.
٩٤٥٠ من الحكمة أن لا تنازع من فوقك، و لا تستذل من دونك، و لا تتعاطى ما ليس فى قدرتك، و لا يخالف لسانك قلبك، و لا قولك فعلك، و لا تتكلم فيما لا تعلم، و لا تترك الأمر عند الاقبال، و تطلبه عند الادبار.
[١] - گويا متنبى از اين حديث مضمون اين بيت معروف خود را فرا گرفته است
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|