شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٥٢٧ - حديث هفتم
المؤمنون من طينة الأنبياء؟- قال: نعم.
(يعنى) مؤمنان از طينت پيغمبرانند؟- فرمود: آرى.
پوشيده نيست كه اين حديث شريف دلالت نمىكند مگر بر اختلاف طينت در بنى نوع انسان، و اشكالى ندارد.
حديث هفتم
اينست كه روايت كرده آنرا ابراهيم[١] از حضرت أبى عبد الله ٧ كه فرمود:
ان الله عز و جل لما أراد ان يخلق آدم ٧ بعث جبرئيل فى أول ساعة من يوم الجمعة فقبض بيمينه[٢] قبضة بلغت قبضته من السماء السابعة الى السماء الدنيا و أخذ من كل سماء تربة، و قبض قبضة أخرى من الأرض السابعة العليا الى الأرض السابعة السفلى[٣] فأمر الله عز و جل كلمته فأمسك القبضة الاولى بيمينه و القبضة الاخرى بشماله، ففلق الطين فلقتين فذرا من الأرض ذروا و من السماوات ذروا، فقال للذى بيمينه: منك الرسل و الأنبياء و الأوصياء و الصديقون و المؤمنون و السعداء و من أريد كرامته، فوجب لهم ما قال كما قال، و قال للذى بشماله: منك الجبارون و المشركون
[١] - حديث هفتم باب طينة المؤمن و الكافر از ابواب كتاب ايمان و كفر كافى، و تمام سند اينست كه( ج ٢ مرآة العقول چاپ اول: ص ٤):« على بن محمد، عن صالح بن أبى حماد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسن بن على بن أبى حمزة، عن ابراهيم، عن أبى عبد الله، قال:( ان الله عز و جل)»
[٢] - در مرآة العقول:« يمينه».
[٣] - در مرآة العقول:« القصوى».