مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٨٨ - الأخبار الصحابة و التابعين
يخدمها خادما، فقال: أولا اعلّمك خيرا من ذلك- أو قال: خيرا من الدنيا و ما فيها؟-
إذا أويت إلى فراشك: فكبّري أربعا و ثلاثين تكبيرة، و ثلاثا و ثلاثين تحميدة، و ثلاثا و ثلاثين تسبيحة، فذلك خير لك من الدنيا و ما فيها.
كنز العمّال: (مثله). [١]
الباقر (عليه السّلام)
(١٩) الكافي: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن ابن بزيع، عن صالح ابن عقبة، عن عقبة، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال:
ما عبد اللّه بشيء من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة (عليها السّلام).
و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام). [٢]
(٢٠) منه:- في الصحيح- عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن التسبيح فقال: ما علمت شيئا موظّفا غير تسبيح فاطمة (عليها السّلام).
و عشر مرّات بعد الفجر: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كلّ شيء قدير، و يسبّح ما شاء تطوّعا. [٣]
(٢١) ثواب الأعمال: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد [الأشعري]، عن جعفر ابن أحمد البجلي، عن ابن أسباط، عن ابن عميرة، عن أبي الصباح بن نعيم العبدي، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:
من سبّح تسبيح الزهراء (عليها السّلام) ثمّ استغفر غفر له؛
و هي مائة باللسان، و ألف في الميزان، و تطرد الشيطان، و ترضى الرحمن. [٤]
[١] ٤/ ٦١٤، كنز العمّال: ٢/ ٥٧ (مثله)، عنهما البحار: ٢٥/ ٣٣١.
[٢] ٣/ ٣٤٣ ح ١٤، عنه البحار: ٤٣/ ٦٤ ح ٥٦، و الوسائل: ٤/ ١٠٢٤ ح ١، و في التهذيب: ٢/ ١٠٥ ح ١٦٦، اعلموا أنّي فاطمة: ٤/ ٥٤٣ و ج ٩/ ٥٥٢.
[٣] ٢/ ٥٤٧.
[٤] ١٩٦ ح ٢، عنه البحار: ٨٥/ ٣٣٢ ح ١٠، و الوسائل: ٤/ ١٠٢٣ ح ٣. و رواه في البلد الأمين: ٩ (قطعة)