مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٤٨ - (٢) باب لوحها (عليها السّلام)، و فيه أسماء الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السّلام)
يا محمّد، عظّم أسمائي، اشكر نعمائي، و لا تجحد آلائي، و لا ترج سواي، و لا تخش غيري، فإنّ من يرج سواي و يخش غيري أعذّبه عذابا لا أعذّبه أحدا من العالمين؛
يا محمّد، إنّي اصطفيتك على الأنبياء، و فضّلت وصيّك على الأوصياء، و جعلت الحسن عيبة علمي من بعد انقضاء مدّة أبيه، و الحسين خير أولاد الأوّلين و الآخرين فيه تثبت الإمامة، و منه يعقّب عليّ زين العابدين، و محمّد الباقر لعلمي و الداعي إلى سبيلي على منهاج الحقّ، و جعفر الصادق في القول و العمل تنشب من بعده فتنة صمّاء، فالويل كلّ الويل للمكذّب بعبدي و خيرتي من خلقي موسى،
و عليّ الرضا يقتله عفريت كافر [يدفن] بالمدينة الّتي بناها العبد الصالح إلى جنب شرّ خلق اللّه، و محمّد الهادي إلى سبيلي الذابّ عن حريمي؛
و القيّم في رعيّته، حسن أغرّ، يخرج منه ذو الاسمين عليّ و الحسن؛
و الخلف محمّد يخرج في آخر الزمان، على رأسه غمامة بيضاء تظلّه من الشمس، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلان و الخافقان:
هو المهديّ من آل محمّد يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا. [١]
(٦) إكمال الدين و عيون أخبار الرضا: أبي و ابن الوليد معا، عن سعد و الحميري معا، عن صالح بن أبي حمّاد و الحسن بن طريف معا، عن بكر بن صالح؛
[و حدّثنا أبي، و ابن المتوكّل، و ماجيلويه، و أحمد بن عليّ بن إبراهيم و ابن ناتانه و الهمداني رضي اللّه عنهم جميعا، عن عليّ، عن أبيه، عن بكر بن صالح]،
عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:
قال أبي (عليه السّلام) لجابر بن عبد اللّه الأنصاري: إنّ لي إليك حاجة، فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟
فقال له جابر: في أيّ الأوقات شئت، فخلا به أبي (عليه السّلام)، قال له:
يا جابر، أخبرني عن اللوح الّذي رأيته في يدي أمّي فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛
[١] راجع عوالم العلوم، النصوص على الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السّلام): ٦٧ ح ٥ بكامل تخريجاته.