مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٤ - الأخبار النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
عن أبيه، عن جدّه، قال: قال ابن عبّاس لمعاوية:
أ تدري لم سمّيت فاطمة «فاطمة»؟ قال: لا.
قال: لأنّها فطمت هي و شيعتها من النار، سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يقوله. [١]
عليّ النقي، عن آبائه (عليهم السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
١٧- أمالي الطوسي: الفحّام، عن المنصوري، عن عمّ أبيه، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه (عليهم السّلام)، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
إنمّا سمّيت ابنتي فاطمة لأنّ اللّه عزّ و جلّ فطمها و فطم من أحبّها من النار. [٢]
أقول: قد مضت ص ٢٥ و ستأتي الأخبار في أنّه: قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لفاطمة:
«شقّ اللّه لك يا فاطمة، اسما من أسمائه، فهو الفاطر، و أنت فاطمة» و شبهه.
٣- باب أنّها الزهراء، و علّة تسميتها بها (صلوات الله عليها)
الأخبار: النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
١- كنز الفوائد: روي عن ابن مسعود قال: دخلت على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- و ساق الحديث إلى أن قال-: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
يا ابن مسعود! إنّ اللّه تعالى خلقني، و خلق عليّا، و الحسن و الحسين من نور قدسه؛
فلمّا أراد أن ينشئ خلقه فتق نوري، و خلق منه السماوات و الأرض؛
و أنا- و اللّه- أجلّ من السماوات و الأرض.
و فتق نور عليّ و خلق منه العرش و الكرسيّ، و عليّ- و اللّه- أجلّ من العرش و الكرسيّ؛
و فتق نور الحسن و خلق منه الحور العين و الملائكة؛
و الحسن- و اللّه- أجلّ من الحور العين و الملائكة؛
و فتق نور الحسين و خلق منه اللوح و القلم، و الحسين- و اللّه- أجلّ من اللوح و القلم.
فعند ذلك أظلمت المشارق و المغارب، فضجّت الملائكة، و نادت:
[١] ٢/ ٧٢ ح ٣٣٦، عنه البحار: ٤٣/ ١٢ ح ٣.
[٢] ١/ ٣٠٠، عنه البحار: ٤٣/ ١٥ ح ١٢، و رواه في بشارة المصطفى: ٢٢٧ (مثله).