مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨١ - الكتب
(٩) النهاية: و سمّيت فاطمة البتول [١]، لانقطاعها عن نساء زمانها [٢] فضلا و دينا و حسبا، و قيل: لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه. [٣]
(١٠) تاج العروس: روي عن الزمخشري أنّه قال:
لقّبت فاطمة بنت سيّد المرسلين عليهما الصلاة و السلام و على ذرّيتهما «بالبتول» تشبيها بها [٤] في المنزلة عند اللّه تعالى.
و قال ثعلب: لانقطاعها عن نساء زمانها، و عن نساء الامّة فضلا و دينا و حسبا و عفافا و هي سيّدة نساء العالمين (عليها السّلام) ... الخ. [٥]
(١١) إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل: لم لقّبت بالبتول؟
لقّبت «بالبتول» لأنّها لا شهوة لها للرجال؛
أو لأنّه تعالى قطعها عن النساء حسنا و فضلا و شرفا، أو لانقطاعها إلى اللّه تعالى. [٦]
[١] البتل القطع، أي أنّها منقطعة عن نساء زمانها بعدم رؤية الدم.
قال في النهاية: امرأة بتول منقطعة عن الرجال، لا شهوة لها فيهم، و بها سمّيت مريم أمّ عيسى (عليه السّلام)؛ و سمّيت فاطمة (عليها السّلام) البتول، لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا و دينا و حسبا.
و قيل: لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه تعالى؛
و نحو ذلك قال الفيروزآبادي. منه (ره).
[٢] في أعلام النساء: «نساء الامّة» و في لسان العرب «نساء أهل زمانها و نساء الامّة»؛
و في مفتاح النجا «نساء زمانها و نساء الامّة».
[٣] ١/ ٩٤، «منهج السنّة في الزواج» على ما في الإحقاق: ١٩/ ١١. و ذكره في الأنوار المحمديّة: ١٤٦، و أعلام النساء: ٣/ ١٢١٧ عن شرح المصابيح، و مفتاح النجا: ٩٨ (مخطوط) نقلا عن القاموس إلى قوله: حسبا. و رواه في لسان العرب: ١١/ ٤٣، عنها الإحقاق: ١٠/ ٢٦.
[٤] أي تشبيها لفاطمة (عليها السّلام) بمريم البتول كما في الروايات المتقدّمة.
[٥] ٢٢٠، عنه الإحقاق: ١٠/ ٢٦.
[٦] ٩٥، الإحقاق: ٢٥/ ٢٠. تقدّم ص ٥٩ ح ٤ «خذيها يا خديجة، طاهرة».