مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٨ - الباقر (عليه السّلام)، عن جابر
فقالت: ما جعت بعد ذلك. [١]
الأئمّة:
الباقر (عليه السّلام)، عن جابر
٢- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن إسماعيل بن مهران، عن عبيد بن معاوية، عن معاوية بن شريح، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال:
خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يريد فاطمة (عليها السّلام) و أنا معه، فلمّا انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه، ثمّ قال: السلام عليكم.
فقالت فاطمة (عليها السّلام): عليك السلام يا رسول اللّه.
قال: أدخل؟ قالت: ادخل يا رسول اللّه، قال: أدخل أنا و من معي؟
فقالت: يا رسول اللّه، ليس عليّ قناع؛
فقال: يا فاطمة، خذي فضل ملحفتك فقنّعي به رأسك، ففعلت.
ثمّ قال: السلام عليكم، فقالت فاطمة: و عليك السلام يا رسول اللّه.
قال: أدخل؟ قالت: نعم يا رسول اللّه، قال: أنا و من معي؟ قالت: و من معك؛
قال جابر: فدخل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و دخلت [أنا] و إذا وجه فاطمة أصفر كأنّه بطن جرادة؛
فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ما لي أرى وجهك أصفر؟ قالت: يا رسول اللّه، الجوع.
فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): اللهمّ مشبع الجوعة، و رافع الضيعة، أشبع فاطمة بنت محمّد.
قال جابر:- فو اللّه- لنظرت إلى الدم ينحدر من قصاصها حتّى عاد وجهها أحمر؛
فما جاعت بعد ذلك اليوم. [٢]
[١] ٥٢ ح ٨٠، عنه البحار: ٤٣/ ٢٧ ح ٢٩. و رواه في دلائل النبوّة: ٣٩٦، و الكنى و الأسماء: ٢/ ١٢٢ و مقتل الحسين: ١/ ٦٢، و نظم درر السمطين: ١٩١، و مجمع الزوائد: ٩/ ٢٠٣ من طريق الطبراني في «الأوسط»، و روضة الأحباب: ٦٦٦، و السيرة النبويّة: ٣/ ١٨٤ من طريق البيهقي. و أخرجه في شرح الجامع الصغير: ٣٢٨ عن دلائل البيهقي، و الأنوار المحمّدية: ٥٧٢ من طريق الأسفراييني، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٢٧٢.
[٢] ٥/ ٥٢٨ ح ٥، عنه البحار: ٤٣/ ٦٢ ح ٥٣.