مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٤٢ - (٢) باب حال فضّة
قال: فمضت إليه فقالت: يا أبا الحارث، فرفع رأسه ثمّ قالت: أ تدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد اللّه (عليه السّلام)؟ يريدون أن يوطّئوا الخيل ظهره؛
قال: فمشى حتّى وضع يديه على جسد الحسين (عليه السّلام)، فأقبلت الخيل فلمّا نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد لعنه اللّه: فتنة لا تثيروها، انصرفوا، فانصرفوا. [١]
(٢) الخرائج و الجرائح: إنّ سلمان قال: ... فقلت:
يا بنت رسول اللّه، دبرت كفّاك و هذه فضّة، فقالت: أوصاني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن تكون الخدمة لها يوما و لي يوما، فكان أمس يوم خدمتها.
(٣) يأتي في باب كيفيّة وفاتها (صلوات الله عليها):
روى ورقة بن عبد اللّه الأزدي، قال: خرجت حاجّا إلى بيت اللّه الحرام، راجيا لثواب اللّه ربّ العالمين، فبينما أنا أطوف و إذا أنا بجارية سمراء و مليحة الوجه، عذبة الكلام، و هي تنادي بفصاحة منطقها.
و هي تقول: اللهمّ ربّ الكعبة الحرام، و الحفظة الكرام، و زمزم و المقام، و المشاعر العظام، و ربّ محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خير الأنام البررة الكرام، أسألك أن تحشرني مع ساداتي الطاهرين، و أتباعهم الغرّ المحجّلين الميامين.
ألا فاشهدوا يا جماعة الحجّاج و المعتمرين، إنّ مواليّ خيرة الأخيار، و صفوة الأبرار الّذين علا قدرهم على الأقدار، و ارتفع ذكرهم في سائر الأمصار، المرتدين بالفخار.
قال ورقة بن عبد اللّه فقلت: يا جارية، إنّي لأظنّك من موالي أهل البيت (عليهم السّلام)؟
فقالت: أجل، قلت لها: و من أنت من مواليهم. قالت:
أنا فضّة، أمة فاطمة الزهراء ابنة محمّد المصطفى. صلى اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها ....
(٤) المناقب لابن شهر اشوب: مالك بن دينار:
رأيت في مودع الحجّ امرأة ضعيفة على دابّة نحيفة، و الناس ينصحونها لتنكص؛
[١] ١/ ٤٦٥ ح ٨، عنه البحار: ٤٥/ ١٦٩ ح ١٧.