مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٤ - الأخبار الصحابة و التابعين
الكتب
(٢١) نزهة المجالس: قال الكسائي و غيره: لمّا خلق اللّه آدم- إلى أن قال-:
و عليه جارية لها نور و شعاع، و على رأسها تاج من الذهب، مرصّع بالجواهر لم ير آدم أحسن منها؛
فقال: يا ربّ من هذه؟ قال: فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقال: يا ربّ من يكون بعلها؟
قال: يا جبرئيل! افتح له باب قصر من الياقوت. ففتح له؛
فرأى فيه قبّة من الكافور، فيها سرير من ذهب، عليه شابّ حسنه كحسن يوسف؛
فقال: هذا بعلها عليّ بن أبي طالب ... (الحديث). [١]
*** ٣- باب آخر و هو من الأوّل أيضا، في أصلها و أنّها (عليها السّلام) حوراء إنسيّة [من ثمرة طوبى في الجنّة]
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- علل الشرائع: القطّان، عن السكّري، عن الجوهري، عن عمر بن عمران، عن عبيد الله بن موسى العبسي، عن جبلّة المكّي، عن طاوس اليماني، عن ابن عبّاس قال: دخلت عائشة على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و هو يقبّل فاطمة، فقالت له:
أ تحبّها يا رسول اللّه؟ قال: أما و اللّه لو علمت حبّي لها لازددت لها حبّا؛
إنّه لمّا عرج بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل و أقام ميكائيل.
ثمّ قيل لي: ادن يا محمّد. فقلت: أتقدّم و أنت بحضرتي يا جبرئيل؟ قال: نعم، إنّ اللّه عزّ و جلّ فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين، و فضّلك أنت خاصّة.
فدنوت فصلّيت بأهل السماء الرابعة، ثمّ التفتّ عن يميني؛
فإذا أنا بإبراهيم (عليه السّلام) في روضة من رياض الجنّة و قد اكتنفها جماعة من الملائكة؛
ثمّ إنّي صرت إلى السماء الخامسة و منها إلى السادسة فنوديت:
[١] ٢/ ٢٢٣.