مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٧١ - أمير المؤمنين (عليه السّلام)
يا أبا بكر، اشتر بهذه الدراهم لابنتي ما يصلح لها في بيتها، و بعث معه سلمان و بلالا ليعيناه على حمل ما يشتريه؛
قال أبو بكر: و كانت الدراهم الّتي أعطانيها ثلاثة و ستّين درهما، فانطلقت و اشتريت فراشا من خيش مصر محشوّا بالصوف، و نطعا من أدم، و وسادة من أدم حشوها من ليف النخل، و عباءة خيبريّة، و قربة للماء، و كيزانا، و جرارا، و مطهرة للماء، و ستر صوف رقيقا و حملناه جميعا حتّى وضعناه بين يدي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فلمّا نظر إليه بكى و جرت دموعه، ثمّ رفع رأسه إلى السماء و قال:
اللهمّ بارك لقوم جلّ آنيتهم الخزف- الخبر-. [١]
استدراك
الأئمّة:
أمير المؤمنين (عليه السّلام)
(١٩) سنن المصطفى: (بإسناده) عن عليّ (عليه السّلام) قال:
اهديت ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إليّ، فما كان فراشنا ليلة اهديت إلّا مسك كبش. [٢]
(٢٠) الترغيب و الترهيب: (بإسناده) عن عليّ (عليه السّلام): قال:
جهّز رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة في خميلة، و وسادة أدم حشوها ليف. [٣]
(٢١) ترجمة الإمام عليّ (عليه السّلام) من تأريخ دمشق: قال عليّ (عليه السّلام):
ما كان لنا إلّا إهاب كبش ننام على ناحيته، و تعجن فاطمة على ناحيته. [٤]
(٢٢) طبقات ابن سعد: قال عليّ (عليه السّلام):
[١] تقدّم في ص ٤٢٠ ضمن ح ٤٧.
[٢] ٢/ ١٣٩١ ح ٤١٥٤، عنه المجتنى: ٥٦.
و أورده في منتخب كنز العمّال: ٥/ ٥٦، و في ترجمة الإمام عليّ (عليه السّلام): ٢/ ٤٥٢ ح ٩٧٣ بطريقين، و في ذخائر المواريث: ٣/ ٣٠، عن بعضها الإحقاق: ٨/ ٣١٣، و ج ١٠/ ٣٩٥.
[٣] ٦/ ٤٤، عنه الإحقاق: ١٩/ ١٤٥.
[٤] ٢/ ٤٥١ ح ٩٧٠، تأريخ الإسلام: ٢/ ١٩٩.
و رواه في البداية و النهاية: ٧/ ٣٤٢، و الثغور الباسمة: ١١، عنها الإحقاق: ٨/ ٣١٣.