مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٦٦ - الرضا، عن أبيه، عن أبيه (عليهم السّلام)
ثمّ بعث اللّه سحابة فأمطرت عليهم الدرّ و الياقوت و اللؤلؤ و الجوهر، و نثرت السنبل و القرنفل؛ فهذا ممّا نثر على الملائكة. [١]
الرضا، عن أبيه، عن أبيه (عليهم السّلام)
(١٠) إقبال الأعمال، و التهذيب: محمّد بن أحمد بن داود، عن أحمد بن محمّد بن عمّار، عن أبيه، عن عليّ بن الحسن بن فضّال، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال:
كنّا عند الرضا (عليه السّلام) و المجلس غاصّ بأهله فتذاكروا يوم الغدير فأنكره بعض الناس؛
فقال الرضا (عليه السّلام): حدّثني أبي، عن أبيه، قال: إنّ يوم الغدير في السماء أشهر منه في الأرض، إنّ للّه في الفردوس الأعلى قصرا لبنة من فضّة و لبنة من ذهب، فيه مائة ألف قبّة من ياقوتة حمراء، و مائة ألف خيمة من ياقوت أخضر، ترابه المسك و العنبر، فيه أربعة أنهار:
نهر من خمر، و نهر من ماء، و نهر من لبن، و نهر من عسل، حواليه أشجار جميع الفواكه، عليه طيور أبدانها من لؤلؤ، و أجنحتها من ياقوت، و تصوّت بألوان الأصوات، فإذا كان يوم الغدير ورد إلى ذلك القصر أهل السماوات يسبّحون اللّه و يقدّسونه و يهلّلونه، تتطاير تلك الطيور فتقع في ذلك الماء، و تتمرّغ على ذلك المسك و العنبر، فإذا اجتمعت الملائكة طارت فتنفض ذلك عليهم، و إنّهم في ذلك اليوم ليتهادون نثار فاطمة (عليها السّلام)، الخبر.
فرحة الغريّ: يحيى بن سعيد، عن محمّد بن أبي البركات، عن الحسين بن رطبة، عن الحسن بن محمّد، عن الشيخ، عن المفيد، عن محمّد بن أحمد، عن أحمد بن عمّار، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة، عن البزنطي (مثله).
المناقب لابن شهر اشوب: أمالي أبي عبد اللّه النيسابوري؛ و أمالي أبي جعفر الطوسي، في خبر عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السّلام) أنّه قال: حدّثني أبي، عن أبيه، و ذكر (مثله). [٢]
***
[١] ١٩، عنه البهجة: ٨٠ ح ٤. و تقدّم ص ٤٤٠ ح ٦٤ (قطعة).
[٢] تقدّم في عوالم العلوم: حديث الغدير ص ١٥٢ ح ٢٣٣.