مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٩٦ - (٦٩) كلامها (عليها السّلام) في شفقة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على الحسنين (عليهما السّلام)، و فضلهما
فإذا مضى عليّ، فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى محمّد، فابنه جعفر، أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى جعفر، فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى موسى، فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى عليّ، فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى محمّد، فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى عليّ، فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى الحسن، فالقائم المهدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛
يفتح اللّه تعالى به مشارق الأرض و مغاربها.
فهم أئمّة الحقّ و ألسنة الصدق، منصور من نصرهم، مخذول من خذلهم. [١]
(١٣٨) و منه: محمّد بن عبد اللّه بن المطّلب، عن عبيد اللّه بن الحسين النصيبي، عن أبي العينا، عن يعقوب بن محمّد بن عليّ، عن عبد المهيمن (عن عبّاس بن سهل) الساعدي، عن أبيه، قال: سألت فاطمة (صلوات الله عليها) عن الأئمّة (عليهم السّلام)؟
فقالت: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) [يقول]: الأئمّة بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل. [١]
(٦٩) كلامها (عليها السّلام) في شفقة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على الحسنين (عليهما السّلام)، و فضلهما
(١٣٩) روضة الواعظين: إنّ فاطمة (عليها السّلام) قالت للحسن و الحسين (عليهما السّلام) بعد وفاة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أين أبوكما الّذي كان أشدّ الناس شفقة عليكما. [٣]
(١٤٠) الذرّيّة الطاهرة: عن فاطمة الكبرى بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كان يعوّذ الحسن و الحسين (عليهما السّلام)، و يعلّمهما هؤلاء الكلمات كما يعلّمهما السورة من القرآن، يقول:
أعوذ بكلمات اللّه التامّة من شرّ كلّ شيطان و هامّة، و من كلّ عين لامّة. [٤]
[١] تقدّم في عوالم العلوم: النصوص على الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السّلام): ١٩٥ ح ١٧٧ و ص ١٩٦ ح ١٧٨.
[٣] ١٨١.
[٤] ١٤٩ ح ١٩١.