مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٣١ - (أ) معجزتها (عليها السّلام) في رفع حيطان مسجد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
(٩) باب كرامتها (عليها السّلام) لنسوة قريش
(١) كتاب فاطمة الزهراء (عليها السّلام): إنّ جبرئيل أتى بحلّة قيمتها الدنيا، فلمّا لبستها [أي:
سيّدتنا فاطمة (عليها السّلام)] تحيّرت نسوة قريش منها، و قلن: من أين لك هذا؟!
قالت: هذا من عند اللّه. [١]
*** ١٠- باب ما ظهر من معجزاتها و كراماتها (عليها السّلام) بعد وفاة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
و فيه أبواب:
(أ) [معجزتها (عليها السّلام) في رفع حيطان مسجد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)]
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- المناقب لابن شهر اشوب: أبو جعفر الطوسي في «اختيار الرجال»
عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)؛ و عن سلمان الفارسي:
أنّه لمّا استخرج أمير المؤمنين (عليه السّلام) من منزله، خرجت فاطمة حتّى انتهت إلى القبر، فقالت: خلّوا عن ابن عمّي، فو الّذي بعث محمّدا بالحقّ لئن لم تخلّوا عنه لأنشرنّ شعري، و لأضعنّ قميص رسول الله (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على رأسي، و لأصرخنّ إلى اللّه، فما ناقة صالح بأكرم على اللّه من ولدي.
قال سلمان: فرأيت و اللّه أساس حيطان المسجد تقلّعت من أسفلها، حتّى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ، فدنوت منها، و قلت:
يا سيّدتي و مولاتي! إنّ اللّه تبارك و تعالى، بعث أباك رحمة، فلا تكوني نقمة؛
فرجعت الحيطان حتّى سطعت الغبرة من أسفلها، فدخلت في خياشيمنا. [٢]
[١] ٤٨٠، عنه مسند فاطمة (عليها السّلام): ٨٦ ح ٧٩.
[٢] ٣/ ١١٨، عنه البحار: ٤٣/ ٤٧.