مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٩ - أمير المؤمنين (عليه السّلام)
مخدج بن عمير الحنفي، عن بشير بن إبراهيم الأنصاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:
إنّما سمّيت فاطمة «فاطمة» لأنّ اللّه عزّ و جلّ فطم من أحبّها من النار. [١]
الأئمّة:
أمير المؤمنين (عليه السّلام)
٤- المناقب لابن شهر اشوب: أبو عليّ السلامي في «تأريخه» بإسناده، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي هريرة: قال عليّ (عليه السّلام):
إنّما سمّيت فاطمة، لأنّ اللّه فطم من أحبّها عن النار. [٢]
الحديث القدسي برواية الباقر (عليه السّلام)
٥- علل الشرائع: ابن المتوكّل، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن ابن مسكان، عن محمّد بن مسلم الثقفي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول:
لفاطمة (عليها السّلام) وقفة على باب جهنّم، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كلّ رجل:
مؤمن، أو كافر، فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه إلى النار فتقرأ فاطمة (عليها السّلام) بين عينيه محبّا.
فتقول: إلهي و سيّدي سمّيتني فاطمة، و فطمت بي من تولّاني و تولّى ذرّيتي من النار، و وعدك الحقّ و أنت لا تخلف الميعاد.
فيقول اللّه عزّ و جلّ: صدقت يا فاطمة، إنّي سمّيتك فاطمة، و فطمت بك من أحبّك و تولّاك و أحبّ ذرّيتك و تولّاهم من النار، و وعدي الحقّ، و أنا لا اخلف الميعاد؛
و إنّما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فاشفّعك؛
و ليتبيّن لملائكتي و أنبيائي و رسلي و أهل الموقف موقفك منّي، و مكانتك عندي؛
[١] ٦٤ ح ١٤، ١٧٨ ح ١، عنهما البحار: ٤٣/ ١٣ ح ٨. و رواه في بشارة المصطفى: ١٢٣، عنه البحار:
٦٨/ ١٣٣ صدر ح ١٦.
و رواه في التحذير: ٣٢. و ينابيع المودّة: ٣٩٧، عن جواهر العقدين و في آخره: «و ذرّيتها و محبّيها»، و كنز العمّال: ١٣/ ٩٤ ح ٥٣٤، و مفتاح النجا: ١٠٠ (مخطوط) و نور الأبصار: ٥٢، و تفسير آية المودّة: ٣٠، و جواهر البحار: ٤/ ٩١، عنها الإحقاق: ١٠/ ١٩ و ص ٢٤.
[٢] ٣/ ١١٠، عنه البحار: ٤٣/ ١٥ ضمن ح ١٤.