مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧١ - الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
قال: لأنّها فطمت هي و شيعتها من النار. [١]
مصباح الأنوار: عنه (عليه السّلام) (مثله). [٢]
وحده، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
٨- المناقب لابن شهر اشوب: ابن بابويه في كتاب «مولد فاطمة» و الخرگوشي في «شرف النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)»، و ابن بطّة في «الإبانة»، عن الكلبي، عن جعفر بن محمّد (عليهما السّلام)، قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السّلام): هل تدري لم سمّيت فاطمة؟
قال عليّ (عليه السّلام): لم سمّيت فاطمة يا رسول اللّه؟
قال: لأنّها فطمت هي و شيعتها من النار. [٣]
[١] لا يقال: المناسب على ما ذكر في وجه التسمية أن تسمّى مفطومة، إذ الفطم بمعنى القطع، يقال:
فطمت الأمّ صبيّها، و فطمت الرجل عن عادته، و فطمت الحبل.
لأنّا نقول: كثيرا ما يجيء فاعل بمعنى مفعول، كقولهم: سرّ كاتم و مكان عامر؛
و كما قالوا في قوله تعالى: عِيشَةٍ راضِيَةٍ»* [الحاقّة: ٢١]، و ماءٍ دافِقٍ [الطارق: ٦].
و يحتمل أن يكون ورد الفطم لازما أيضا.
قال الفيروزآبادي: أفطم السخلة: حان أن تفطم فإذا فطمت فهي فاطم و مفطومة و فطيم. انتهى.
و يمكن أن يقال: إنّها فطمت نفسها و شيعتها عن النار، و عن الشرور.
و فطمت نفسها عن الطمث لكون السبب في ذلك ما علم اللّه من محاسن أفعالها و مكارم خصالها، فالإسناد مجازيّ. منه (ره).
[٢] ١/ ١٧٩ ح ٥، مصباح الأنوار: ٢٢٣ (مخطوط)، عنهما البحار: ٤٣/ ١٤ ح ١٠، و اعلموا أنّي فاطمة:
٩/ ٥٢٠، و أورده في المحتضر: ١٣٢. و أخرجه في ذخائر العقبى: ٢٦، و فضل آل البيت: ٥١، و ينابيع المودّة: ١٩٤ و ٢٦٩، و عمدة التحقيق: ١٥ من طريق الحافظ الدمشقي، عن عليّ (عليه السّلام) و ذكر في ذيله قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ قد فطمها و ذرّيتها من النار يوم القيامة.
و رواه السمهودي في الاشراق، عنه الإحقاق: ١٩/ ٩، و أخرجه أبو علم في أهل البيت: ١١٢ و وسيلة المآل: ٨٧، و الأنوار المحمّدية: ١٤٦، و مرآة المؤمنين: ١٦٥، و الدرّة اليتيمة على ما في الإحقاق:
١٩/ ١٠. و ذكر ذيله في شرح الفقه الأكبر: ١٢٣ عن الدمشقي، و كشف الغمّة: ١/ ٤٦٣ عنه المحجّة البيضاء: ٤/ ٣١٢.
[٣] ٣/ ١١٠، عنه البحار: ٤٣/ ١٥ ح ١٤. و أورده في كشف الغمّة: ١/ ٤٦٣.