مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٥ - (٤) باب دعائها (عليها السّلام) عقيب صلاة المغرب
و سلام على أبينا آدم و على أمّنا حوّاء، و سلام على النبيّين أجمعين، و الصدّيقين و على الشهداء و الصالحين، و سلام على المرسلين أجمعين، و الحمد للّه ربّ العالمين.
و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و حسبي اللّه و نعم الوكيل، و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم كثيرا. [١]
(٤) باب دعائها (عليها السّلام) عقيب صلاة المغرب
(١) فلاح السائل: و من تعقيب فريضة المغرب أيضا ما يختصّ بها، ممّا روي عن مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السّلام) من الدعاء عقيب الخمس الصلوات، و هو:
الحمد للّه الّذي لا يبلغ مدحته القائلون، و الحمد للّه الّذي لا يحصي نعماءه العادّون، و الحمد للّه الّذي لا يؤدّي حقّه المجتهدون.
و لا إله إلّا اللّه، الأوّل و الآخر، و لا إله إلّا اللّه، الظاهر و الباطن، و لا إله إلّا اللّه، المحيي و المميت، و اللّه أكبر ذو الطول، و اللّه أكبر ذو البقاء الدائم.
و الحمد للّه الّذي لا يدرك العالمون علمه، و لا يستخفّ الجاهلون حلمه، و لا يبلغ المادحون مدحته، و لا يصف الواصفون صفته، و لا يحسن الخلق نعته.
و الحمد للّه ذي الملك و الملكوت، و العظمة و الجبروت، و الكبرياء و الجلال، و البهاء و المهابة، و الجمال و العزّة، و القدرة، و الحول و القوّة و المنّة، و الغلبة و الفضل، و الطول و العدل، و الحقّ و الخلق، و العلا و الرفعة، و المجد و الفضيلة، و الحكمة و الغناء، و السعة و البسط و القبض، و الحلم و العلم، و الحجّة البالغة، و النعمة السابغة، و الثناء الحسن الجميل، و الآلاء الكريمة، ملك الدنيا و الآخرة و الجنّة و النار و ما فيهنّ، تبارك اللّه و تعالى.
الحمد للّه الّذي علم أسرار الغيوب، و اطّلع على ما تجنى [٢] القلوب، فليس عنه مذهب و لا مهرب؛
[١] ٢٠٢، عنه البحار: ٨٦/ ٨٥ ح ١١.
[٢] تجنّ، خ.