مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨٢ - الأخبار الصحابة و التابعين
فقامت إلى قعب في البيت فجعلت فيه ماء فأتته به، فمجّ فيه؛
ثمّ قال لها: قومي، فنضح على رأسها و بين ثدييها و قال:
اللهمّ إنّي اعيذها بك و ذريّتها من الشيطان الرجيم.
ثمّ قال لها: أدبري، فأدبرت، فنضح بين كتفيها و قال:
اللهمّ إنّي اعيذها بك و ذريّتها من الشيطان الرجيم.
ثمّ قال: ائتني بماء. فعلمت الّذي يريد، فقمت فملأت القعب ماء فأتيته به؛
فأخذ منه بفيه ثمّ مجّه فيه، ثمّ صبّ على رأسي و بين ثديي ثمّ قال:
اللهمّ إنّي اعيذه بك و ذريّته من الشيطان الرجيم
ثمّ قال: أدبر، فأدبرت، فصبّ بين كتفي ثمّ قال: اللهمّ إنّي اعيذه بك و ذرّيّته من الشيطان الرجيم، [ثمّ قال:] ادخل بأهلك بسم اللّه و البركة. [١]
(٤) و منه: (بإسناده) عن أنس:
إنّ أبا بكر خطب فاطمة (عليها السّلام) إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فلم يردّ إليه جوابا.
ثمّ خطبها عمر فلم يردّ إليه جوابا، ثمّ جمعهم فزوّجها عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)؛
و قيل: أقبل على أبي بكر و عمر، فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ أمرني أن ازوّجها من عليّ و لم يأذن لي في إفشائه إلى هذا الوقت، و لم أكن لافشي ما أمر اللّه عزّ و جلّ به [٢].
(٥) رشفة الصادي: عن أنس، قال: خطب أبو بكر إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ابنته فاطمة (عليها السّلام)
[١] ٣٤٧ ح ٣٩٩. مقصد الراغب: ١١ (مخطوط) كنز العمّال: ٧/ ١١٣، عنه فضائل الخمسة: ٢/ ١٤٢ و في منتخب كنز العمّال: ٥/ ٩٩، و الفقه الأكبر: ٣/ ٦، و نظم درر السمطين: ١٨٤، و ينابيع المودّة:
١٧٥، و الإتحاف: ٦٠ (مخطوط)، و محاضرات الادباء: ٤/ ٤٧٧، و الرياض النضرة: ٢/ ١٨٠، عنه فضائل الخمسة: ٢/ ١٤٣. و مجمع الزوائد: ٩/ ٢٠٥، و الصواعق: ٨٤، و صحيح ابن حبان: ٩/ ٤٩ ح ٦٩٠٥، و مناقب العشرة: ٢٠، و شرح عين العلم: ١١، و تجهيز الجيش: ١٠٣ (مخطوط)، و المواهب اللدنيّة: ٢/ ٤، و السيرة النبويّة: ٢/ ٧، و عمل اليوم و الليلة: ١٦٣، و مشارق الأنوار: ١٠٧، و روضة الأحباب: ٢١٢ (قطعة)، و علل الحديث: ١/ ٤١٣ عن أمّ أيمن (مثله)، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٤٠٥ و ص ٤١٠، و ج ١٩/ ١٤١.
[٢] ٣٤٦ ح ٣٩٧، مناقب عبد اللّه الشافعي: ١٨٦ (مثله).