مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧٥ - *** الكتب
استدراك (٢٦) الانس الجليل: إنّ اللّه سبحانه و تعالى عقد عقد فاطمة لعليّ (عليهما السّلام) في السماء؛ فنزل الوحي بذلك. [١]
(٢٧) الروض الفائق: قال الشيخ شعيب الحريفش:
و كان المختار كلّما اشتاق إلى الجنّة و نعيمها قبّل فاطمة و شمّ طيب نسيمها، فيقول حين ينشّق نسماتها القدسيّة: «إنّ فاطمة لحوراء إنسيّة»؛
فلمّا استنارت في سماء الرسالة شمس جمالها، و تمّ في افق الجلالة بدر كمالها، امتدّت إليها مطالع الأفكار، و تمنّت النظر إلى حسنها أبصار الأخيار، و خطبها سادات المهاجرين و الأنصار، ردّهم المخصوص من اللّه بالرضا، و قال: إنّي أنتظر بها القضاء.
من مثل فاطمة الزهراء في نسب * * * و في فخار و في فضل و في حسب
و اللّه فضّلها حقّا و شرّفها * * * إذ كانت ابنة خير العجم و العرب
و لقد خطبها أبو بكر و عمر، فقال لهما رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ أمرها إلى اللّه تعالى.
ثمّ إنّ أبا بكر و عمر و سعد بن معاذ كانوا جلوسا في مسجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فتذاكروا أمر فاطمة (عليها السّلام)، فقال أبو بكر:
قد خطبها الأشراف فردّهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و قال: إنّ أمرها إلى اللّه عزّ و جلّ؛
و إنّ عليّا لم يخطبها و لم يذكرها، و لا أرى ما يمنعه من ذلك إلّا قلّة ذات اليد؛
و إنّه ليقع في نفسي أنّ اللّه تعالى و رسوله إنّما يحبسانها لأجله .... [٢]
(٢٨) الروضة النديّة: روى حديثا في زواج فاطمة (عليها السّلام)، و فيه:
زوّجه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بنته فاطمة الزهراء (عليها السّلام) بأمر خالق الأرض و السماء. [٣]
***
[١] ١٧٣.
[٢] ٢٥٦.
[٣] ١٤، عنه الإحقاق: ٦/ ٥٩٥. و في الباب الآتي ما يناسب المقام.