مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٦٨ - الكتب
فأخذ فاطمة فاحتضنها إليه، و أخذ حسنا و حسينا فجعل أحدهما عن يمينه، و الآخر عن شماله، و أخذ عليّا ثمّ ضمّهم إليه، و قال: إنّهم منّي و أنا منهم. [١]
(١٤) مسند عليّ بن أبي طالب: عن عليّ (عليه السّلام) قال:
أردت أن أخطب إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ابنته فقلت:
مالي من شيء [فكيف]، ثمّ ذكرت صلته و عائدته، فخطبتها إليه فقال هل لك شيء؟
قلت: لا.
قال: فأين درعك الحطميّة الّتي أعطيتك يوم كذا و كذا؟ قلت: هي عندي.
قال: فأعطها، فأعطيتها إيّاها، فزوّجنيها فلمّا أدخلها عليّ قال:
لا تحدثا شيئا حتّى آتيكما، فجاء و علينا كساء أو قطيفة، فلمّا رأيناه تخشخشنا؛
فقال: مكانكما، فدعا بإناء فيه ماء، فدعا فيه ثمّ رشّه علينا؛
فقلت: يا رسول اللّه! أ هي أحبّ إليك أم أنا؟
قال: هي أحبّ إليّ منك و أنت أعزّ عليّ منها. [٢]
الرضا (عليه السّلام)
(١٥) وسيلة المآل: بإسناده عن عليّ بن موسى الرضا (عليه السّلام) في حديث:
أنّ عليّا (عليه السّلام)، قال: يا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، من أحبّ إليك؟
قال: فاطمة بنت محمّد. [٣]
الكتب
(١٦) مسند فاطمة للسيوطي: عن ابن جريح قال:
ولدت له خديجة أربع نسوة، و عبد اللّه، و القاسم، و ولدت له القبطيّة إبراهيم؛
[١] ص ١٠٠.
يأتي في ص ٢٥٦ ح ٥ «إنّها كانت عندي و كانت من أحبّ أهله إليه».
[٢] ٣٧، عنه الإحقاق: ٢٥/ ٤٠٤. (الحميدي، حم، و العدني، و مسدّد، و الدورقي، ق).
[٣] ١٥٠ و ١٥١، عنه اعلموا أنّي فاطمة: ٩/ ٥٤٦.