مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧٠ - (١٠) باب فضل حبّها (عليها السّلام)
(١٠) باب فضل حبّها (عليها السّلام) [١]
(١) حلية الأولياء: (بإسناده) عن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام):
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ ابنتي فاطمة يشترك في حبّها الفاجر و البرّ؟
و إنّي كتب إليّ- أو عهد إليّ- أنّه لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا منافق. [٢]
(٢) تهذيب الكمال: (بإسناده) عن نضر بن عليّ، قال أخبرنا عليّ بن جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أخي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن
[١] راجع باب علّة تسميتها بفاطمة (عليها السّلام)، و فيه: لأنّ اللّه عزّ و جلّ فطم من أحبّها من النار، و ما شابهه.
تقدّم ص ١٨ ح ١ «لأجعلنّ ثواب تسبيحكم و تقديسكم إلى يوم القيامة لمحبّي هذه المرأة و أبيها و بعلها و بنيها».
تقدّم ص ٢٢ ح ٣ «جعلت ثواب تسبيحكم و تقديسكم لهذه المرأة و شيعتها و محبّيها إلى يوم القيامة»؛ ص ٢٤ ح ٦ «هذا نور فاطمة تلي أباها و بعلها، فطمت بها محبّيها من النار»؛
يأتي في باب كيفيّة مجيئها إلى يوم القيامة، عن تفسير الإمام العسكري: «يا أيّها المحبّون لفاطمة، تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة سيّدة نساء العالمين، فلا يبقى محبّ لفاطمة إلّا تعلّق»
و في نفس الباب عن تأويل الآيات: «اسألك أن لا تعذّب محبّي و محبّ عترتي بالنار»؛
و في نفس الباب عن تفسير فرات: «ارجعي فانظري من كان في قلبه حبّ لك أو لأحد من ذرّيتك خذي بيده فأدخليه الجنّة»؛
يأتي في باب أنّها (عليها السّلام) أول من يدخل الجنّة عن مستدرك الحاكم «أوّل من يدخل الجنّة أنا و فاطمة و الحسن و الحسين، قلت: يا رسول الله، فمحبّونا؟ قال: من ورائكم».
يأتي في باب أنّ فاطمة (عليها السّلام) يوم القيامة مع أبيها للّه عن مسند فاطمة للسيوطي «أنا و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين مجتمعون، و من أحبّنا يوم القيامة»
يأتي في باب رؤيتها (عليها السّلام) الحسين (عليه السّلام) في المحشر ... عن أمالي الصدوق: «إلهي و سيّدي ذرّيتي، و شيعتي و شيعة ذرّيّتي، و محبّي ذرّيّتي، فإذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله: أين ذرّية فاطمة، و شيعتها، و محبّوها، و محبّو ذريّتها فيقبلون، و قد أحاط بهم الملائكة الرحمة ...»؛
يأتي في باب شفاعتها (عليها السّلام) يوم القيامة عن لسان الميزان: «كان نثار عرس فاطمة (عليها السّلام)، صكاكا بأسماء محبّيهما بعتقهم من النار».
[٢] ٤/ ١٨٥، عنه غاية المرام: ٥٨٥ ح ٦٩.