مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٩٢ - (٦٠) إخبارها (عليها السّلام) بزيارة أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و جبرئيل و الملائكة (عليهم السّلام) لها عند احتضارها
إنّك أكرم المسئولين و أرحم الراحمين. [١]
(١٢١) مصباح الأنوار: فكان من دعائها في شكواها: يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث فاغثني؛ اللهمّ زحزحني عن النار، و أدخلني الجنّة، و ألحقني بأبي محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فكان أمير المؤمنين (عليه السّلام) يقول لها: يعافيك اللّه و يبقيك،
فتقول: يا أبا الحسن، ما أسرع اللحاق باللّه. [٢]
(٥٩) حديث إخبارها (عليها السّلام) بقبض روحها الطاهرة
(١٢٢) الذرّيّة الطاهرة: بإسناده عن أمّ سلمة- في حديث- قالت فاطمة (عليها السّلام):
يا امّاه، إنّي مقبوضة الآن، فلا يكشفني أحد، و لا يغسّلني أحد. [٣]
(١٢٣) كشف الغمّة: قالت فاطمة (عليها السّلام) لأسماء بنت عميس حين توضّأت وضوءها للصلاة: هاتي طيبي الّذي أتطيّب به، و هاتي ثيابي الّتي أصلّي فيها؛
فتوضّأت ثمّ وضعت رأسها، فقالت لها: اجلسي عند رأسي فإذا جاء وقت الصلاة فأقيميني، فإن قمت و إلّا فأرسلي إلى عليّ (عليه السّلام).
فلمّا جاء وقت الصلاة قالت: الصلاة يا بنت رسول اللّه، فإذا هي قد قبضت. [٤]
(٦٠) إخبارها (عليها السّلام) بزيارة أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و جبرئيل و الملائكة (عليهم السّلام) لها عند احتضارها
(١٢٤) مصباح الأنوار: إنّ فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لمّا احتضرت نظرت نظرا حادّا ثمّ قالت: السلام على جبرئيل، السلام على رسول اللّه؛
اللهمّ مع رسولك، اللهمّ في رضوانك و جوارك و دارك دار السلام.
ثمّ قالت: أ ترون ما أرى؟ فقيل لها: ما ترين؟
قالت: هذه مواكب أهل السماوات، و هذا جبرئيل، و هذا رسول اللّه، و يقول:
يا بنيّة، أقدمي فما أمامك خير لك. [٥]
[١] للبلادي البحراني: ٧٨.
[٢] يأتي في باب ٢ كيفيّة وفاتها (عليها السّلام).
[٣] ١٥٥ ضمن ح ٢٠٦.
[٤] ١/ ٥٠٠.
[٥] عنه نهج الحياة: ٣٠٩ ح ١٩٦.