مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٠٥ - (٤) باب حنوطها (صلوات الله عليها)
ثلثا له، و ثلثا لعليّ (عليه السّلام)، و ثلثا لفاطمة (عليها السّلام)؛
فمن لم يقدر على وزن ثلاثة عشر درهما و ثلث كافورا، حنّط الميّت بأربعة دراهم، فإن لم يقدر، فمثقال واحدة- لا أقلّ منه- لمن وجده. [١]
الكاظم، عن أبيه، عن عليّ (عليهم السّلام)
(٣) الطرف: للسيّد ابن طاوس، و «مصباح الأنوار» لبعض أصحابنا الأخيار:
بإسنادهما عن عيسى بن المستفاد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السّلام) قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام):
كان في الوصيّة أن يدفع (إليّ الحنوط، فدعاني) [٢] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قبل وفاته بقليل، فقال: يا عليّ، و يا فاطمة، هذا حنوطي من الجنّة دفعه إليّ جبرئيل (عليه السّلام) و هو يقرئكما السلام و يقول لكما: اقسماه و اعزلا منه لي و لكما.
فقالت فاطمة: يا أبتاه، لك ثلثه، و ليكن الناظر في الباقي عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، فبكى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و ضمّها إليه فقال: موفّقة، رشيدة، مهديّة، ملهمة.
يا عليّ، قل في الباقي، قال: نصف ما بقي لها، و النصف لمن ترى يا رسول اللّه؟ قال: هو لك فاقبضه- الحديث-. [٣]
الكتب
(٤) كشف الغمّة: إنّ فاطمة (عليها السّلام) قالت لأسماء:
إنّ جبرئيل أتى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لمّا حضرته الوفاة بكافور من الجنّة فقسّمه أثلاثا:
ثلث لنفسه، و ثلث لعليّ، و ثلث لي، و كان أربعين درهما. [٤]
(٥) المناقب لابن شهر اشوب: إنّ فاطمة (عليها السّلام) بقيت بعد أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أربعين صباحا، و لمّا
[١] ٢٥، عنه البحار: ٨١/ ٣٣٥ ذ ح ٣٥، و مستدرك الوسائل: ٢/ ٢٠٨ ح ١.
[٢] في «م»: إلى عليّ فدعاه، و هذا وارد أيضا.
[٣] ٤١ ح ٢٧، مصباح الأنوار: ٢٧٦ (مخطوط)، عنهما البحار: ٨١/ ٣٢٤ ح ١٨، و ج ٢٢/ ٤٩٢ ح ٣٧ عن الطرف، و مستدرك الوسائل: ٢/ ٢٠٩ ح ٣ عن البحار، عن مصباح الأنوار.
[٤] تقدّم ص ١٠٨٥ ح ٤.