مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٦٩ - الكتب
و كانت زينب كبرى بنات النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و كانت فاطمة أصغرهنّ و أحبهنّ إليه. [١]
(١٧) منه: أحبّ أهلي إليّ فاطمة. [٢]
(١٨) سيّدات نساء أهل الجنّة: كانت رابعة بنات النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و أصغرهنّ، و أحبّ أولاده و أحظاهنّ عنده، بل أحبّ الناس إليه مطلقا. [٣]
(١٩) شرح النهج: قال ابن أبي الحديد:
إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) مال إليها و أحبّها، فازداد ما عند فاطمة (عليها السّلام) بحسب زيادة ميله، و أكرم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إكراما عظيما أكثر ممّا كان الناس يظنّونه، و أكثر من إكرام الرجال لبناتهم، حتّى خرج بها عن حدّ حبّ الآباء للأولاد؛
فقال بمحضر الخاصّ و العامّ مرارا، لا مرّة واحدة، و في مقامات مختلفة لا في مقام واحد: إنّها سيّدة نساء العالمين، و إنّها عديلة مريم بنت عمران؛
و إنّها إذا مرّت في الموقف نادى مناد من جهة العرش:
يا أهل الموقف! غضّوا أبصاركم لتعبر فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
و هذا من الأحاديث الصحيحة. [٤]
[١] ١١٩ ح ٢٨٠. و رواه أحمد في مسنده: ٦/ ٢٨٣.
[٢] ٤٩ ح ٩٨.
و تقدّم ص ٣٤ ضمن ح ١ «أما و اللّه لو علمت حبّي لها لاذددت لها حبّا»
[٣] ٩٩، عنه الإحقاق: ٢٥/ ١٢.
و يأتي ص ٣٦٤ ح ١٧ كلام ابن الأثير في اسد الغابة «أحبّ الناس إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)».
و تقدّم في باب تأريخ ولادتها (عليها السّلام)
«... كانت فاطمة (عليها السّلام) ... و أحبّهنّ إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)».
«أحبّ البنات إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)».
«و أحبّ أولاده إليه»؛ «و أحبّهنّ إليه».
[٤] ٩/ ١٩٣، عنه اعلموا أنّي فاطمة: ٤/ ٥٥٦.