مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٣١ - نصّ حديث الكساء الشريف المقدّس سندا و متنا
ابن الحسن الطوسي، عن أبيه شيخ الطائفة، عن شيخه المفيد، عن شيخه ابن قولويه القمّي، عن شيخه الكليني، عن عليّ بن إبراهيم، [عن أبيه إبراهيم] [١] بن هاشم عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي [٢]، عن قاسم بن يحيى [٣] الجلاء الكوفي، عن أبي بصير [٤]، عن أبان بن تغلب البكري، عن جابر بن يزيد الجعفي [٥]؛
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن فاطمة الزهراء (عليها السّلام) بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
قال: سمعت فاطمة أنّها قالت:
دخل عليّ أبي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في بعض الأيّام فقال: السلام عليك يا فاطمة، فقلت: و عليك السلام، قال: إنّي أجد في بدني ضعفا؛
فقلت له: أعيذك باللّه يا أبتاه من الضعف،
فقال: يا فاطمة، ايتيني بالكساء اليماني فغطّيني به، فأتيته بالكساء اليماني فغطّيته به و صرت أنظر إليه و إذا وجهه يتلألأ كأنّه البدر في ليلة تمامه و كماله.
فما كانت إلّا ساعة و إذا بولدي الحسن (عليه السّلام) قد أقبل و قال:
السلام عليك يا امّاه، فقلت: و عليك السلام يا قرّة عيني و ثمرة فؤادي؛
[١] ليس في الأصل، و قد تتبّعنا روايات عليّ بن إبراهيم، عن البزنطي فوجدناها كلّها بواسطة أبيه، راجع معجم رجال الحديث: ٢/ ٢٣٥- ٢٤٨.
[٢] أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي المتوفّى سنة ٢٢١ من أصحاب الأئمّة: الكاظم و الرضا و الجواد (عليهم السّلام). روى عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن البزنطي، و قد روى عن أبي بصير مباشرة، و روى عن القاسم مولى أبي أيّوب.
[٣] القاسم بن يحيى الجلاء: بهذا الوصف، مهمل مجهول. نعم يروي القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن ابن راشد، عن أبي بصير، معجم رجال الحديث: ٢/ ٥٥.
[٤] لم أجد رواية أبي بصير، عن أبان بن تغلب البكري، معجم رجال الحديث: ١/ ٢٦.
[٥] جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد اللّه، الفقيه: ٤٤٥، و في المشيخة (الفقيه) طريقه إليه موجود.
و روى عن الباقر (عليه السّلام)، و توفّى في أيّام الصادق (عليه السّلام).