مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٤ - (٣) باب دعائها (عليها السّلام) عقيب صلاة العصر
و الأرض، أنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلّا أنت بديع السموات و الأرض، يا كائن قبل أن يكون شيء، و المكوّن لكلّ شيء، و الكائن بعد ما لا يكون شيء.
اللهمّ إلى رحمتك رفعت بصري، و إلى جودك بسطت كفّي؛
فلا تحرمني و أنا أسألك، و لا تعذّبني و أنا أستغفرك.
اللهمّ فاغفر لي فإنّك بي عالم، و لا تعذّبني فإنّك عليّ قادر، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهمّ ذا الرحمة الواسعة، و الصلاة النافعة الرافعة الزاكية، صلّ على أكرم خلقك عليك، و أحبّهم إليك، و أوجههم لديك محمّد عبدك و رسولك، المخصوص بفضائل الوسائل، أشرف و أكرم و أرفع و أعظم و أكمل ما صلّيت على مبلّغ عنك و مؤتمن على وحيك.
اللهمّ كما سدّدت به العمى، و فتحت به الهدى، فاجعل مناهج سبله لنا سننا، و حجج برهانه لنا سببا، نأتمّ به إلى القدوم عليك.
اللهمّ لك الحمد ملء السموات السبع، و ملء طباقهنّ، و ملء الأرض السبع، و ملء ما بينهما، و ملء عرش ربّنا الكريم، و ميزان ربّنا الغفّار، و مداد كلمات ربّنا القهّار، و ملء الجنّة و ملء النار، و عدد الثرى و الماء، و عدد ما يرى و ما لا يرى.
اللهمّ و اجعل صلواتك و بركاتك و منّك و مغفرتك و رحمتك و رضوانك و فضلك و سلامتك و ذكرك و نورك و شرفك و نعمتك و خيرتك، على محمّد و على آل محمّد، كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد.
اللهمّ أعط محمّدا الوسيلة العظمى، و كريم جزائك في العقبى حتّى تشرّفه يوم القيامة يا إله الهدى، اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد و على جميع ملائكتك و رسلك؛
سلام على جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و حملة العرش و ملائكتك [المقرّبين] و الكرام الكاتبين و الكروبيين [١] و سلام على ملائكتك أجمعين.
[١] الكروبيّون: مخفّفة الراء: سادة الملائكة.