مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٢٤ - (٧) باب دعائها (عليها السّلام) حين يصيبها الأرق علّمها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
محمّد، هذا محمّد نبيّك، و فاطمة بنت نبيّك، و عليّ ختن نبيّك و ابن عمّه، و هذان الحسن و الحسين سبطا نبيّك.
اللهمّ فإنّ بني إسرائيل سألوك أن تنزل عليهم مائدة من السماء، فأنزلتها عليهم و كفروا، اللهمّ فإنّ آل محمّد لا يكفرون بها.
ثمّ التفتت مسلّمة، فإذا هي بصحفة مملوءة من ثريد و عراق، فاحتملتها و وضعتها بين يدي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم). [١]
(٦) باب دعائها (عليها السّلام) من أثر الجوع
(١) تفسير فرات الكوفي: ... و نادته باكية:
وا غوثاه باللّه، ثمّ بك يا رسول اللّه، من الجوع.
قال: فرفع رأسه إلى السماء و هو يقول: اللهمّ أشبع آل محمّد. [٢]
(٧) باب دعائها (عليها السّلام) حين يصيبها الأرق علّمها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
(١) فلاح السائل: حدّث أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه (رحمه اللّه) قال: كتب إليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي من مصر، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن أبيه، عن عليّ (عليه السّلام):
إنّ فاطمة شكت إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) الأرق، فقال لها: قولي يا بنيّة:
يا مشبع البطون الجائعة، و يا كاسي الجسوم العارية، و يا ساكن العروق الضاربة، و يا منوّم العيون الساهرة، سكّن عروقي الضاربة، و اذن لعيني نوما عاجلا.
قال: فقالته، فذهب عنها ما كانت تجده. [٣]
[١] تقدم ص ٢٢٤.
[٢] تقدّم: ص ٢٢٣ ضمن ح ٢٠.
[٣] ٢٨٤، عن البحار: ٧٦/ ٢١٣، و مستدرك الوسائل: ٥/ ١٢٥ ح ٨.