مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٦ - الصادق (عليه السّلام)
و صحّ في الأخبار: لفاطمة (عليها السّلام) عشرون اسما، كلّ اسم يدلّ على فضيلة؛
ذكرها ابن بابويه في «كتاب مولد فاطمة (عليها السّلام)».
و قال تعالى [لها]: وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها [١] يريد بذلك العفاف، لا الملامسة و الذريّة لأنّه لو لم يكن كذلك لجعل حملها له و وضعها و مخاضها بغير ما جرت به العادة، فلمّا جعله على مجرى العادة دلّ على مقالنا.
و يؤكّد ذلك الأخبار الواردة في مدح التزويج، و طلب الولد، و ذمّ العزوبة.
و قال تعالى للزهراء و لأولادها: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ [٢]
قال حسّان بن ثابت:
و إنّ مريم أحصنت فرجها * * * و جاءت بعيسى كبدر الدجى
فقد أحصنت فاطم بعدها * * * و جاءت بسبطي نبيّ الهدى [٣]
استدراك (١) حَبَّةٍ [٤]: فاطمة (عليها السّلام).
(٢) إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ [٥]: أي على نساء عالمي زمانك؛
لأنّ فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) سيّدة نساء العالمين.
(٣) نِساءَنا [٦]: فاطمة (عليها السّلام).
(٤) ذَا الْقُرْبى [٧]: فاطمة (عليها السّلام).
(٥) رَحْمَتُهُ [٨]: فاطمة (عليها السّلام).
(٦) كَمِشْكاةٍ [٨]: فاطمة (عليها السّلام).
(٧) ذُرِّيَّاتِنا [٩]: فاطمة (عليها السّلام).
(٨) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ [١٠]: يعني نصر فاطمة لمحبّيها.
(٩) فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ [١٠]: جعل فدك لفاطمة بأمر اللّه.
[١] التحريم: ١٢.
[٢] الأحزاب: ٣٣.
[٣] ٣/ ١٣٤، عنه البحار: ٤٣/ ٤٨.
[٤] البقرة: ٢٦١.
[٥] آل عمران: ٤٢.
[٦] آل عمران: ١٠١.
[٧] الإسراء: ٢٦.
[٨] النور: ١٠، ٣٥.
[٩] الفرقان: ٧٤.
[١٠] الروم: ٥، ٣٨.