مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٢ - (٢) باب فضائلها المشتركة مع سائر الخمسة (عليهم السّلام) و غيرهم في القرآن
(٤٤) تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ [١]: في حديث تزويج فاطمة (عليها السّلام) من عليّ (عليه السّلام) فدعا لها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في دينها و آخرتها ثمّ أتاها في صبيحتها، و قال:
السلام عليكم، أدخل رحمكم اللّه؟
ففتحت له أسماء الباب، و كانا نائمين تحت كساء، فقال: على حالكما، فأدخل رجليه بين أرجلهما فأخبر اللّه عن أورادهما تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ الآية.
(٤٥) إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ [٢]:
النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
كشف الغمّة: عن نافع بن أبي الحمراء قال: شهدت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ثمانية أشهر إذا خرج إلى صلاة الغداة مرّ بباب فاطمة (عليها السّلام)، فقال: السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته، الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [٣]
أمالي الصدوق: عن أبيه، عن عليّ بن إبراهيم، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه (عليه السّلام)، قال: كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يقف عند طلوع كلّ فجر على باب عليّ و فاطمة يقول: الحمد للّه المحسن المجمل المنعم المفضل الّذي بنعمته تتمّ الصالحات، سمع سامع [٤]، بحمد اللّه و نعمته، و حسن بلائه عندنا، نعوذ باللّه من النار، نعوذ باللّه من صباح النار، نعوذ باللّه من مساء النار، الصلاة يا أهل البيت إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [٥]
آل بيت الرسول: عن صفيّة بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) غداة و عليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاءه الحسن بن عليّ فأدخله، ثمّ جاء الحسين فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء عليّ فأدخله، ثمّ قال:
[١] السجدة: ١٦
[٢] الأحزاب: ٣٣. انظر ص ١١٠ ذ ح ٣١.
[٣] ١/ ٤٥٧، عنه البحار: ٤٣/ ٥٣.
[٤] «سمع سامع» أي ليسمع كلّ من يتأتّى منه السماع أنّا نحمد اللّه و نظهر نعمته علينا.
[٥] ١٢٤ ح ١٤، عنه البحار: ٣٧/ ٣٦ ح ٣ و ج ٨٦/ ٢٤٦ ح ٦. راجع كتاب آية التطهير و مستدركاتها.