مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٣٣ - (١) باب مصحفها (صلوات الله عليها)
استدراك
(٢٤) أبواب مصحفها، و لوحها، و خطبها، و مسندها (عليها السّلام)
(١) باب مصحفها (صلوات الله عليها) [١]
الأئمّة: الباقر (عليه السّلام)
(١) دلائل الإمامة: حدّثني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن حمدان، قال: حدّثني عليّ بن سليمان؛ و جعفر بن محمّد، عن عليّ بن أسباط، عن الحسن بن أبي العلا؛ و عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال:
سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) عن مصحف فاطمة (عليها السّلام)؟
فقال: أنزل عليها بعد موت أبيها.
قلت: ففيه شيء من القرآن؟ فقال: ما فيه شيء من القرآن، قلت: فصفه لي،
قال: له دفّتان من زبرجدتين على طول الورق و عرضه، حمراوين.
قلت: جعلت فداك فصف لي ورقه. قال: ورقه من درّ أبيض قيل له [٢]: كن فكان قلت: جعلت فداك فما فيه؟
قال: فيه خبر ما كان، و خبر ما يكون إلى يوم القيامة؛
و فيه خبر سماء سماء، و عدد ما في السماوات من الملائكة و غير ذلك؛
و عدد كلّ من خلق اللّه مرسلا و غير مرسل.
و أسماءهم و أسماء من أرسل إليهم، و أسماء من كذّب و من أجاب؛
[١] يعتقد بعض الجهلة و حملة الأفكار المتحجّرة كالوهّابيّين و المتعصّبين و أصحاب المذاهب الشاذّة و من لفّ حولهم أنّ للشيعة مصحفا غير القرآن الكريم، و يعتقد بأنّ هذا الّذي عنوناه هنا هو مثل القرآن الكريم، حيث أنّ هذا ليس قرآنا، بل و ليس فيه شيء من القرآن، و إنّما هو كتاب خاصّ بالزهراء (عليها السّلام)، و افتراءات الوهّابيّين و الجهلة من أتباعهم إنّما ينبىء عن حقدهم الدفين تجاه شيعة آل البيت (عليهم السّلام) و جهلهم بالحقائق.
[٢] أي للمصحف.