مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٤٧ - (٤) باب أنّها (عليها السّلام) احتجّت على أبي بكر حتّى كتب صحيفة ردّ فدك إليها، فمزّقها عمر
(٤) باب أنّها (عليها السّلام) احتجّت على أبي بكر حتّى كتب صحيفة ردّ فدك إليها، فمزّقها عمر
الأخبار: الأئمّة: عليّ (عليه السّلام)
(١) شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد: (بإسناده) عن عيسى بن عبد اللّه بن محمّد ابن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السّلام) قال: جاءت فاطمة (عليها السّلام) إلى أبي بكر و قالت: إنّ أبي أعطاني [١] فدكا، و عليّ و أمّ أيمن يشهدان؛
فقال: ما كنت لتقولي على أبيك إلّا الحقّ، قد أعطيتكها، و دعا بصحيفة من أدم فكتب لها فيها، فخرجت فلقيت عمر، فقال: من أين جئت يا فاطمة؟
قالت: جئت من عند أبي بكر، أخبرته أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أعطاني فدكا، و أنّ عليّا و أمّ أيمن يشهدان لي بذلك، فأعطانيها، و كتب لي بها، فأخذ عمر منها الكتاب؛
ثمّ رجع إلى أبي بكر فقال: أعطيت فاطمة فدكا، و كتبت بها لها؟ قال: نعم
فقال: إنّ عليّا يجرّ إلى نفسه و أمّ أيمن امرأة؛
و بصق في الكتاب فمحاه، و خرقه [٢]. [٣]
(٢) الاختصاص: أبو محمّد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:
[١] انظر باب نزول الآيات في أمر فدك و إعطاء النبيّ فاطمة (عليها السّلام) فدكا بأمر اللّه تعالى وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ فاللّه تعالى أعطاها، و النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أقبضها. و بعد وفاة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ابتزوّها و أخرجوا عمّالها.
[٢] تقدّم عن العيّاشي: ... أنّ عمر محى الصحيفة و قد كان كتبها أبو بكر.
و سيأتي عن الاختصاص: ... ثمّ لطمها، فكأنّي أنظر إلى قرط في اذنها حين نقفت، ثمّ أخذ الكتاب فخرقه.
و سيأتي عن الاحتجاج: ... فأخذ عمر الكتاب من فاطمة فتفل فيه، و مزّقه.
و سيأتي عن السيرة الحلبية: ... ثمّ أخذ عمر الكتاب فشقّه.
و سيأتي عن شرح نهج البلاغة: ... فدفع بيده صدرها، و أخذ الصحيفة فخرقها بعد أن تفل فيها فمحاها و أنّها دعت عليه، فقالت: بقر اللّه بطنك كما بقرت صحيفتي.
[٣] ١٦/ ٢٧٤.