مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٢٦ - أمير المؤمنين، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
قال: من قبل أن يخلق اللّه آدم بألفي عام.
قال: فناوله جبرئيل قدحا فيه خلوق من خلوق الجنّة، و قال:
حبيبي يا محمّد! مر فاطمة أن تلطخ رأسها و بدنها من هذا الخلوق.
فكانت فاطمة (عليها السّلام) إذا حكّت رأسها أو بدنها، شمّ أهل المدينة رائحة الخلوق. [١]
*** الأئمّة:
أمير المؤمنين، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
٤٩- كشف الغمّة: و من «المناقب» عن عليّ (عليه السّلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
أتاني ملك فقال: يا محمّد! إنّ اللّه عزّ و جلّ يقرأ عليك السلام و يقول:
قد زوّجت فاطمة من عليّ فزوّجها منه، و قد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدرّ و الياقوت و المرجان، و إنّ أهل السماء قد فرحوا لذلك، و سيولد منهما ولدان سيّدا شباب أهل الجنّة، و بهما يزيّن الجنّة، فأبشر يا محمّد، فإنّك خير الأوّلين و الآخرين. [٢]
وحده (عليه السّلام)
٥٠- أمالي الطوسي: المفيد، عن محمّد بن الحسين، عن الحسين بن محمّد الأسدي، عن جعفر بن عبد اللّه العلوي، عن يحيى بن هاشم الغسّاني، عن محمّد بن مروان، عن جوير بن سعد، عن الضحّاك بن مزاحم قال:
سمعت عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) يقول: أتاني أبو بكر و عمر، فقالا:
لو أتيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فذكرت له فاطمة.
قال: فأتيته فلمّا رآني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ضحك، ثمّ قال:
ما جاء بك يا أبا الحسن، و ما حاجتك؟
قال: فذكرت له قرابتي و قدمي في الإسلام، و نصرتي له، و جهادي، فقال:
يا عليّ! صدقت، فأنت أفضل ممّا تذكر. فقلت: يا رسول اللّه، فاطمة تزوّجنيها؟
فقال: يا عليّ! إنّه قد ذكرها قبلك رجال فذكرت ذلك لها فرأيت الكراهة في وجهها،
[١] ٢٨٨ ح ١.
[٢] ١/ ٣٥٣، عنه البحار: ٤٣/ ١٢٤.