مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٧٩ - استدراك
و ما كان في الدار غير عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهما السّلام). [١]
(٣٠) الوافي بالوفيات: قال صلاح الدين الصفدي الشافعي المتوفّى ٧٦٤ في ترجمة «النظّام» في ذكر أقواله:
و قال: إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة، حتّى ألقت المحسن من بطنها. [٢]
(٣١) لسان الميزان: إنّ عمر رفس فاطمة (عليها السّلام)، حتّى أسقطت بمحسن. [٣]
(٣٢) العقد الفريد: الّذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر: عليّ (عليه السّلام) و العبّاس و الزبير و سعد ابن عبادة، فأمّا عليّ (عليه السّلام) و العبّاس و الزبير فقعدوا في بيت فاطمة (عليها السّلام) حتّى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطّاب ليخرجوا من بيت فاطمة، و قال له:
إن أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار؛
فلقيته فاطمة فقالت: يا بن الخطّاب، أ جئت لتحرق دارنا؟! قال: نعم .... [٤]
(٣٣) معارف القتيبي: إنّ محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي. [٥]
(٣٤) إثبات الوصيّة: ... فأقام أمير المؤمنين (عليه السّلام) و من معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فوجّهوا إلى منزله، فهجموا عليه، و أحرقوا بابه و استخرجوه منه كرها، و ضغطوا سيّدة النساء بالباب حتّى أسقطت محسنا، و أخذوه بالبيعة فامتنع و قال:
لا أفعل، فقالوا: نقتلك، فقال: إن تقتلوني فإنّي عبد اللّه و أخو رسوله .... [٦]
(٣٥) بيت الأحزان: قال المحدّث القمّي (ره):
و كان سبب وفاتها أنّ قنفذا مولى عمر نكزها بنعل السيف. [٧]
(٣٦) ملتقى البحرين: أخذت فاطمة (عليها السّلام) باب الدار و لزمتها عن ورائها، فمنعتهم عن الدخول، ضرب عمر برجله على الباب؛
فقلعت فوقعت على بطنها (سلام اللّه عليها)، فسقط جنينها المحسن. [٨]
[١] ١/ ٥٧ للشهرستاني.
[٢] ٥/ ٣٤٧، عنه اعلموا أنّي فاطمة: ٨/ ٧١٥.
[٣] ١/ ٢٦٨.
[٤] ٥/ ١٢، عنه البحار: ٢٨/ ٣٣٩.
[٥] عنه المناقب لابن شهر اشوب: ٣/ ١٣٢.
[٦] ١٤٣، عنه البحار: ٢٨/ ٣٠٨ ضمن ح ٥٠.
[٧] ١٦٠.
[٨] ٤١٨.