مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٢٤ - (٦) باب وصيّة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لبنته فاطمة (صلوات الله عليها)
يا فاطمة! أفضل من ذلك كلّه رضا اللّه، و رضا الزوج عن زوجته.
يا فاطمة! و الّذي بعثني بالحقّ بشيرا و نذيرا لو متّ، و زوجك غير راض عنك، ما صلّيت عليك.
يا فاطمة! لما علمت أنّ رضا الزوج من رضا اللّه، و سخط الزوج من سخط اللّه؟
يا فاطمة! طوبى لامرأة رضي عنها زوجها، و لو ساعة من النهار.
يا فاطمة! ما من امرأة رضي عنها زوجها يوما و ليلة، إلّا كان لها عند اللّه أفضل من عبادة سنة واحدة صيامها و قيامها.
يا فاطمة! ما من امرأة رضي عنها زوجها ساعة من النهار، إلّا كتب اللّه لها بكلّ شعرة في جسمها حسنة، و محا عنها بكلّ شعرة سيّئة.
يا فاطمة! إنّ أفضل عبادة المرأة في شدّة الظلمة أن [تلتزم] بيتها.
يا فاطمة! أيّ امرأة رضي عنها زوجها لم تخرج من الدنيا حتّى ترى مقعدها في الجنّة، و لا تخرج روحها من جسدها حتّى تشرب من حوضي.
يا فاطمة! ما من امرأة ماتت على طاعة زوجها إلّا وجبت لها الجنّة.
يا فاطمة! امرأة بلا زوج كدار بلا باب، امرأة بلا زوج كشجرة بلا ثمرة.
يا فاطمة! جلسة بين يدي الزوج أفضل من عبادة سنة، و أفضل من طواف.
إذا حملت المرأة تستغفر لها الملائكة في السماء و الحيتان في البحر، و كتب اللّه لها في كلّ يوم ألف حسنة، و محا عنها ألف سيّئة.
فإذا أخذها الطلق كتب اللّه لها ثواب المجاهدين و ثواب الشهداء و الصالحين، و غسلت من ذنوبها كيوم ولدتها امّها، و كتب اللّه لها ثواب سبعين حجّة؛
فإن أرضعت ولدها كتب اللّه لها بكلّ قطرة من لبنها حسنة، و كفّر عنها سيّئة، و استغفر لها الحور العين في جنّات النعيم.
يا فاطمة! ما من امرأة عبست في وجه زوجها، إلّا غضب اللّه عليها و زبانية العذاب.
يا فاطمة! ما من امرأة منعت [زوجها] في الفراش، إلّا لعنها كلّ رطب و يابس.
يا فاطمة! ما من امرأة قالت لزوجها أفّا لك، إلّا لعنها اللّه من فوق العرش و الملائكة