مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٨ - الأخبار الصحابة و التابعين
حديث إلى أن قال-:
حتّى ماتت رقيّة ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقال: الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون؛
قال: و بكت النساء، فجعل عمر يضربهنّ بسوطه؛
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لعمر: دعهنّ يبكين ... و قعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على شفير القبر، و فاطمة إلى جنبه تبكي.
فجعل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها. [١]
الأئمّة: الباقر (عليه السّلام)
(٢) دعائم الإسلام: عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: كانت فاطمة (صلوات الله عليها) تزور قبر حمزة و تقوم عليه، و كانت في كلّ سنة تأتي قبور الشهداء مع نسوة معها فيدعون و يستغفرون. [٢]
الصادق، عن أبيه، عن السجّاد، عن أبيه (عليهم السّلام)
(٣) سنن البيهقي: (بإسناده) عن سليمان بن داود، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه:
أنّ فاطمة بنت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كانت تزور قبر عمّها حمزة كلّ جمعة، فتصلّي و تبكي عنده. [٣]
***
[١] تقدّم في باب شفقة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لها (عليها السّلام) ص ١٧٨ ح ١٢.
أقول: و هل كانت فاطمة (عليها السّلام) من المضروبات في ذلك اليوم؟ أم أخّرها ليوم البيعة للهجوم على بيتها، و ضربها، و كسر ضلعها، و إسقاط جنينها.
[٢] ١/ ٢٤٣ ح ٨٨٥، عنه البحار: ٨٢/ ١٦٩.
و يأتي في باب مدّة بقاؤها (عليها السّلام) بعد أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عن الكافي «تأتي قبور الشهداء في كلّ جمعة مرّتين: الإثنين و الخميس».
و في نفس الباب عن الخصال «فكانت تخرج إلى المقابر- مقابر الشهداء- فتبكي حتّى تقضي حاجتها، ثمّ تنصرف».
[٣] ٤/ ٧٨. و يأتي في باب مدّة بقائها (عليها السّلام) بعد أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) «لمّا قبض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كانت فاطمة (عليها السّلام) تأتي قبور الشهداء، و تأتي قبر حمزة، و تبكي هناك».