مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٨ - العسكري (عليه السّلام)
عن ابن عمارة، عن أبيه، قال:
سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام)، عن فاطمة، لم سمّيت زهراء؟
فقال: لأنّها كانت إذا قامت في محرابها، زهر نورها لأهل السماء؛
كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض. [١]
٨- المناقب لابن شهر اشوب: الحسن بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام):
لم سمّيت فاطمة الزهراء؟
قال: لأنّ لها في الجنّة قبّة من ياقوتة حمراء ارتفاعها في الهواء مسيرة سنة، معلّقة بقدرة الجبّار، لا علاقة لها من فوقها فتمسكها، و لا دعامة لها من تحتها فتلزمها؛
لها مائة ألف باب، على كلّ باب ألف من الملائكة، يراها أهل الجنّة، كما يرى أحدكم الكوكب الدرّي الزاهر في افق السماء، فيقولون: هذه الزهراء لفاطمة (عليها السّلام). [٢]
الرضا (عليه السّلام)
٩- فضائل شهر رمضان للصدوق: عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمّد الكوفي، عن المنذر بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الخزّاز، عن الرضا (عليه السّلام) قال:
- في حديث طويل- كانت فاطمة (صلوات الله عليها) إذا طلع هلال شهر رمضان يغلب نورها الهلال و يخفى، فإذا غابت عنه ظهر. [٣]
العسكري (عليه السّلام)
١٠- المناقب لابن شهر اشوب: أبو هاشم العسكري:
سألت صاحب العسكر (عليه السّلام): لم سمّيت فاطمة (عليها السّلام) الزهراء؟
فقال: كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين (عليه السّلام) من أوّل النهار كالشمس الضاحية؛
و عند الزوال كالقمر المنير، و عند غروب الشمس كالكوكب الدرّي. [٤]
[١] ٦٤ ح ١٥، العلل: ١/ ١٨١ ح ٣، عنهما البحار: ٤٣/ ١٢ ح ٦، و رواه في دلائل الإمامة: ٥٤.
و أخرجه في أهل البيت: ١١٢، عنه الإحقاق: ١٩/ ١٠.
يأتي ص ٢٧٧ ح ١ مثل ذيله عن أمالي الصدوق.
[٢] ٣/ ١١١، عنه البحار: ٤٣/ ١٦.
[٣] ٩٩ ح ٨٤، عنه البحار: ٤٣/ ٥٦ ح ٤٩.
[٤] ٣/ ١١٠، عنه البحار: ٤٣/ ١٦.